الرئيسية » الأخبار » بلحيمر: المتخندقون وراء الريع الإعلاني باتوا قريبين من المحاسبة

بلحيمر: المتخندقون وراء الريع الإعلاني باتوا قريبين من المحاسبة

بلحيمر: حرب إلكترونية أجنبية مهيكلة تستهدف الجزائر

قال وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة، عمار بلحيمر، إن السلطات الجزائرية تعاملت بمنتهى الشفافية فيما يخص إصابة الرئيس عبد المجيد تبون بفيروس كورونا إلا أن الشائعات لم تتوقف، متوعدا “المتخندقين وراء الريع الإعلاني” بالمحاسبة.

وصرّح بلحيمر لوكالة أنباء الشرق الأوسط: “الرئيس تبون من بين تعهداته في حملته الانتخابية هو التعامل بشفافية ووضوح وهو ما تم بالفعل مباشرة بعد إصابته بفيروس كورونا، وكانت رئاسة الجمهورية سباقة في نشر الخبر، وتم إخبار الرأي العام بكل ما يخص وضع الرئيس ومتابعته للعلاج في الجزائر وحتى بعد نقله إلى ألمانيا، وأنتم تعرفون أن الشعب الجزائري أذكى من أن يصدق الشائعات التي نعرف مصدرها ومن يقف وراءها، وهدفها دائما هو ضرب استقرار البلد”.

وبخصوص جهود الجزائر في السيطرة على الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، قال الناطق باسم الحكومة إن الجزائر ربحت معركة السيطرة على بؤر انتشار الوباء.

ولفت وزير الاتصال إلى أن الحملات الإعلامية التي تتعرض لها الجزائر ليست جديدة، قائلا: “ما يزعج الواقفين خلف تلك الحملات المغرضة، هم أعداء صريحون ومعروفون، ويزعجهم وقوف الجزائر على مبادئ لا تتغير رغم تغير الخارطة السياسية في العالم”.

وأضاف “بلادي تساند الشعوب التواقة للحرية وتدعم القضايا العادلة ولا تقبل أي مساومة، والشعب أعطى درسا لتلك الجهات برفضه التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر وخرج في مناسبات عدة يثبت حبه وانتماءه للوطن الغالي”.

وأوضح “عودة الجزائر إلى الساحة الدولية ولعبها دورها الطبيعي في المنطقة هو ما أفسد مخططات دول هدفها هو الانقضاض على الثروات الطبيعية لشعوب المنطقة بعد زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وتحريك النعرات والنزاعات وبث سموم الإرهاب على أراضيهم.”

ونفى بلحيمر، الادعاءات بوجود قيود على العمل الإعلامي بالجزائر، أو حبس الصحفيين مشيرا إلى جملة الإصلاحات التي شرعت الدولة فيها بهدف تحسين ظروف عمل الصحفيين وسن ترسانة قانونية باشراك كل المهنيين في إعدادها وصياغتها.

وقال “وإذا كانت النصوص القانونية التي تعيد الاعتبار للعمل الإعلامي المهني المحترف في نظر البعض قيودا، فهذا دليل على أن الكثير من المتخندقين وراء الريع الإعلاني والمتقمصين لأدوار إعلامية لتمرير مخططات مشبوهة قد تمت محاصرتهم وباتوا قريبين من الخروج إلى المحاسبة أمام الرأي العام”.

وأشاد وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة، بالعلاقات المصرية الجزائرية واصفا إياها “تاريخية بعمقها العربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.