الرئيسية » الأخبار » بلحيمر: المرحلة الانتقالية التي طالبت بها فرنسا مرفوضة

بلحيمر: المرحلة الانتقالية التي طالبت بها فرنسا مرفوضة

بلحيمر: المرحلة الانتقالية التي طالبت بها فرنسا مرفوضة

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الاتصال عمار بلحيمر، أن السياسة الجزائرية الجديدة المنتهجة في البلاد والرافضة لأي تدخل أجنبي لا تروق للكثير وفي مقدمتهم فرنسا.

وجدد الوزير اتصال رفض الجزائر القاطع لطرح الفرنسي بخصوص المرحلة الانتقالية التي ستجلب الدمار للبلاد حسبه، مؤكدا أن الشعب الجزائري قابلها بالخيارات الدستورية.

في تصريح له، اليوم الأربعاء، لموقع الميادين  أكد الوزير أن اللائحة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تكاد تكون نسخة طبق الأصل للتنظيرات والتصريحات التي تطلقها فرنسا وأذنابها ولوبيات المصالح حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر.

واعتبر بلحمير أن اللائحة مسيئة لأصحابها وليس للجزائر لأنها ببساطة بنيت على الافتراءات، مضيفا أن المقصود منها هو محاولة التأثير على مواقف الجزائر المبدئية والثابتة الداعمة لقضايا التحرر وفي طليعتها القضية الفلسطينية.

أما بخصوص الحملة الشرعة التي تقودها أطراف فرنسية ضد الجزائر، فقال الوزير إن عدداً من المفكرين والمختصين استشرفوا ببعد نظرهم الأوضاع الحالية بسيناريوهاتها المتعددة وبخلفياتها التخريبية العميقة.

وذكّر الوزير بمقولة الجنرال الفيتنامي جياب “الإمبريالية تلميذ غبي لا يتعلم الدروس وهو ما ينطبق تماماً على تصرفات فرنسا حيال الجزائر”.

وفي حديثه عن التحركات الأخيرة لسفير الفرنسي في الجزائر، أوضح بلحيمر أن هناك أعرافاً دولية وممارسات دبلوماسية متفق عليها يجب على كل تمثيلية أجنبية في أي بلد كان الالتزام بها واحترامها، مؤكدا أن الخروج عنها يعتبر تصرف غير اللائقة  وأصحابه غير المرغوب فيهم في البلاد.

وفي صدد ذاته قال الوزير “لا يمكن لأي دبلوماسي بمن فيهم السفير الفرنسي الحالي تجاهل هذه القواعد الأساسية في الممارسة الدبلوماسية وإلا خضع من الدولة المستضيفة للإجراءات السيادية ذات الصلة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن يمكن لأي دبلوماسي الالتقاء بأطراف رسمية أو بأطراف معارضة مرخصة في ظل احترام القواعد الدبلوماسية المعمول بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.