الرئيسية » الأخبار » بلحيمر يوضح حول سجن الصحفيين ويؤكد “لا يوجد سجناء رأي في الجزائر”

بلحيمر يوضح حول سجن الصحفيين ويؤكد “لا يوجد سجناء رأي في الجزائر”

وزير الاتصال: هجمات الشمال القسنطيني ساهمت في تدويل القضية الجزائرية

قال وزير الاتصال، عمار بلحيمر، إنه لا يوجد سجناء رأي في الجزائر مشيرا إلى الصحفيين الذين تم اعتقالهم.

وأوضح بلحيمر في حوار له مع يومية المجاهد، اليوم الأحد، أنه لا ينبغي الخلط بين وظيفة الصحفي، وبين تصرفات الناشط الذي يستخدمها كتمويه.

وقال الوزير، واجباتنا لحماية بلدنا لا تسمح لنا بالتراخي لمواجهة المحرضين، بغض النظر عمن يخططون لهم ويدعمونهم، هنا أو بالخارج.

وأضاف بلحيمر، “لا يجوز لدوافع غامضة، أن ندمج بين سجن الصحفي بتهمة إهانة الرأي، وبين الطبيعة المقدسة للعدالة عند ارتكاب جريمة.”

وأشار المسؤول ذاته، إلى أن الصحفيين يتمتعون بواجبات وحقوق يكفلها القانون ويحميها بصفتهم محترفين في مجال المعلومات.

ونبه الوزير، إلى أن الصحفي يمثل أمام القضاء مثل أي مواطن يخالف القانون، ما إذا ارتكب جريمة لأن “لا أحد فوق القانون”.

وكانت فترة الحراك الشعبي الجزائري، قد شهدت العديد من الاعتقالات في صفوف النشطاء السياسيين والصحفيين على حدّ سواء.

وأثارت اعتقالات الصحفيين استنكارا في الوسط الإعلامي انبثق عنه احتجاجات عديدة تطالب بالإفراج عنهم وحملات تضامن عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز الأسماء الصحفية التي خلّف اعتقالها ضجة، الصحفي عبد الكريم زغيلاش والصحفي خالد درارني.

وكان مجلس قضاء الجزائر العاصمة قد أصدر شهر سبتمبر الماضي، حكما بالسجن سنتين نافذتين في حق درارني، بتهمتي “المساس بالوحدة الوطنية” و”التحريض على التجمهر غير المسلح”.

فيما قضت محكمة الزيادية بقسنطينة في 24 أوت الماضي، بعامين حبسا نافذا في حق زغيلاش، قبل أن يقرّر مجلس قضاء قسنطينة تخفيض عقوبته إلى عام حبس منها 6 أشهر حبس نافذة وأخرى غير نافذة و50 ألف غرامة نافذة.

وكان زغيلاش قد اتُهم بـ”المساس بشخص رئيس الجمهورية ومنشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية”.

وبخصوص حملة الاعتقالات التي شهدها الصحفيون سابقا، كانت منظمة العفو الدولية قد قالت إنه يجب على السلطات الجزائرية أن تضع حداً فوراً لحملة المضايقات المتصاعدة ضد الإعلام التي شهدت مؤخراً إصدار أحكام قاسية بالسجن بحق صحفييْن بارزين لمجرد تعبيرهما عن آرائهما أو لتغطية الاحتجاجات.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.