الرئيسية » الأخبار » بلعيد يتعهد ببناء جمهورية جديدة تكون استمراراً للقديمة

بلعيد يتعهد ببناء جمهورية جديدة تكون استمراراً للقديمة

بلعيد يردّ على البرلمان الأوروبي

قال عبد العزيز بلعيد المترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل إن بناء جمهورية جديدة لن يكون على أنقاض الجمهورية القديمة بل ستكون استمراراً لها.

ووعد عبد العزيز بلعيد في تجمع شعبي له بعين الدفلى في ثاني يوم من الحملة الانتخابية بفتح حوار سياسي حقيقي لا يقصي منه أحدا، ويعدل بموجبه كل القوانين بما فيها الدستور ليتماشى مع الجمهورية الجديد.

وأوضح المتحدث ذاته أنه من الصعب الذهاب إلى مرحلة بناء الاقتصاد الوطني القوي، دون الوصول إلى حل سياسي كامل وشامل، مشددا على ضرورة إبعاد المؤسسات الإقتصادية عن الإدارة.

ووصف بلعيد المشاكل التي تعاني منها الجزائر بالبسيطة وسهلة الحل، في حال تظافرت جهود كل الجزائريين من أجل ذلك، مضيفا بأن البلاد بخير ويجب فقط الاتفاق على ورقة طريق، للنهوض بها وإخراجها من الوضع الذي تعيشه.

وقال إن الجزائر غرقت في “المعريفة” والمحسوبية خلال السنوات المنصرمة، وهذا بسبب  تخلى الجميع عن مسؤوليتهم “مما أوصلنا إلى وضع اقتصادي وسياسي صعب”.

كما فتح بلعيد النار على  الحكومات السابقة التي “غرقت في الشعبوية حتى أدى بها الأمر إلى إنشاء ديوان وطني للبطاطا”، مؤكدا بأن العديد من المسؤولين أصبحوا يبحثون عن جمع الثروة والأموال وليس عن خدمة البلاد.

وفي ذات الصدد قال  بلعيد إن الأزمة كانت تتطلب القليل من الحكمة ومخطط استراتيجي واضح، لكن الحكومات السابقة كانت تفضل الشعبوية التي أدت لنهب ألاف الملايير.

وأكد بلعيد في كلامه بأنه سيقدم الاستثمارات الحقيقية لسكان الجنوب والتي ستوفر لهم مناصب الشغل والخدمات وتحسين نوعية المعيشة فضلا عن وقف إهدار ألاف المليارات.

وبخصوص برنامجه الانتخابي قال بلعيد إنه لا يملك خاتم سليمان وأنه لا يبيع الوهم  لكنه مستعد لأن يخدم بلاده ويخرجها من الوضع الذي هي فيه بالتعاون مع الشعب.

أما فيما يخص الرافضين للعملية الانتخابية قال بلعيد “إنهم جزائريون مثلنا، فقط اختلفت وجهة النظر معهم، ولكل جزائري يرى مصلحة الوطن على طريقته، رافضا التشكيك في وطنيتهم”، وأضاف أصغر مرشح للرئاسيات “المواطن المقاطع للانتخابات هو بسبب شعوره بالحقرة والتزوير الذي ساد في وقت سابق وكان واضح للجميع”.