span>بلماضي يتخلى عن “نرجسيته” مع مزدوجي الجنسية بعد نكستي “الكان” و”المونديال” عبد الخالق مهاجي

بلماضي يتخلى عن “نرجسيته” مع مزدوجي الجنسية بعد نكستي “الكان” و”المونديال”

قرر الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي منذ أشهر قليلة، مواصلة مسيرته مع المنتخب الوطني الجزائري، رغم نكستي منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، وبعدها خيبة التأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.

ورأى كثيرون أن “تعنت” جمال بلماضي في الاحتفاظ بلاعبين كانوا في وقت قريب لا يقدمون الإضافة اللازمة لكتيبة “الخضر”، بسبب تراجع مستواهم كثيرا، من بين العوامل التي جعلته يفشل في الحفاظ على التاج القاري، ويصيب جماهير المنتخب الجزائري بخيبة أمل تجاه المشاركة في “مونديال” قطر.

وأعاب الكثير من الجزائريين، على بلماضي عدم سعيه جاهدا للتواصل مع لاعبين من أصول جزائرية مزدوجي الجنسية، ينشطون في القارة الأوروبية، وإقناعهم بتمثيل منتخب بلدهم الأصل الجزائر.

واعتبر مختصون وعدد من جماهير كرة القدم الجزائرية، أن سياسية بلماضي مع أولئك اللاعبين، بفرضه عليهم وجوب تأكيد إعلانهم اختيار اللعب للمنتخب الجزائري كشرط لاستدعائهم، “نرجسية” كبيرة و”سياسة كروية فاشلة” تعيق تطوير مستوى “الخضر”.

واستنادا لما نقلته وسائل إعلام عدة مؤخرا، وما كشفه عبد الوهاب جهيد زفيزف، بقوله إنهم في “فاف” والطاقم الفني لمنتخب الجزائر يقومون بجهود جبارة لجلب لاعبين جدد، فإن بلماضي خطا خطواته الأولى الهامة للتخلي عن تلك “النرجسية”.

وتداولت وسائل إعلام محلية وأوروبية عدة مؤخرا، اقتراب نجوم صاعدة من تمثيل المنتخب الجزائري لأول مرة في مسيرتها، في شالكة حسام عوار المنقلب على المنتخب الفرنسي، وياسين عدلي وريان آيت نوري ومكائيل أوليز.

والملاحظ في الأسماء الأربعة الأكثر تداولا في الفترة الأخيرة، على أنها مرشحة بقوة للانضمام إلى صفوف كتيبة “محاربي الصحراء”، أنه لم يعلن أي أحد منهم في وسيلة إعلامية أو منصات التواصل الاجتماعي، رغبتهم الصريحة في اللعب للجزائر.

وبدوره تكتم رئيس “فاف” زفيزف عن ذكر أي اسم، سواء من تلك الأسماء الأربعة الأكثر ترشيحا أو حتى أسماء أخرى، مكتفيا بالقول إنهم والطاقم الفني بقيادة جمال بلماضي يبذلون جهودا جبارة لجلب وجوه جديد للمنتخب الجزائري.

وفي حال تأكد استدعاء بلماضي أحد أو جميع أولئك اللاعبين الأربعة، أو حتى لاعبين آخرين لم يعلنوا عزمهم على اللعب لكتيبة “الخضر”، يكون الناخب الوطني وقتها قد أكمل خطوات مشوار التخلي كليا، عن ما وصفها كثيرون بـ”النرجسية” و”السياسة المتعنتة”، التي أثمرت نكستي “الكان” وبعدها “المونديال”.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك