الرئيسية » رياضة » بلماضي يتّجه لتلقي ضربة موجعة من المدرب الإسباني غوارديولا

بلماضي يتّجه لتلقي ضربة موجعة من المدرب الإسباني غوارديولا

بلماضي تحت "ضغط افتراضي" من لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز

يتجه المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى حرمان الناخب الوطني جمال بلماضي، من خدمات نجمهما الأول رياض محرز، في تربص المنتخب الوطني الجزائري القادم، أواخر شهر مارس الحالي، ضمن آخر جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا المُقبلة.

وفي حال تأكدت صحة الأخبار المُنتشرة مؤخرا، من قبل مصادر إعلامية إنجليزية عدة، القائلة بحرمان بيب غوارديولا لاعبيه وخاصة النجوم منهم، من مغادرة حدود إنجلترا، فإن الأمر سيكون بمثابة ضربة موجعة لجمال بلماضي، الذي يعد نجمه محرز، الرقم واحد في كتيبة “الخضر”.

وكشفت وسائل إعلام بريطانية أن بيب غواردويلا، سيمنع لا محالة لاعبيه، ومن بينهم “محارب الصحراء محرز”، من الاتجاه إلى ما بات يُطلق عليها دول المنطقة الحمراء، أين أصبحت الأخيرة  بؤرة حقيقية لفيروس كورونا المتحوّر.

ونقلت صحيفة ديلي ميل” البريطانية، أخبارا تُفيد تأكيد غوارديولا أنه ليس من المنطقي أن يتجه لاعبو مانشستر سيتي، إلى دول المنطقة الحمراء، مما سيفرض عليهم الدخول في حجر صحي صارم لمدة 15 يوما، بعد العودة إلى بريطانيا.

وأضافت “ديلي ميل” إصرار المدرب الإسباني على الأمر، لأن كتيبة “السيتي” مُقبلة على مباريات هامة جدا، في منافستي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ومسابقة دوري أبطال أوروبا، في فترة التوقف الدولي المقبل، على حد تصريحات غوارديولا.

وأضاف مدرب فريق مانشستر سيتي في السياق ذاته، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات القارية والمحلية، سيتفهمون لا محالة قراراته القاضية بمنع محرز ورفاقه من السفر، وخوض مباريات مع منتخبات بلدانهم، لأنهم سيكونون عرضة للإصابة بالفيروس المتحوّر.

وما يُرجّح احتمال غياب محرز، هو أن المبارتين المُقبلتين لبلماضي وأشباله، ستكونان أمام منتخبين، يقع كل واحد منهما بمحاذاة دولة جنوب إفريقيا، بؤرة الفيروس الجديد حاليا في قارة إفريقيا.

وسيضطر جمال بلماضي للبحث عن بديل بقيمة قائد كتيبة “أفناك الصحراء”، ولو أن الأمر يبدو صعبا، في ظل القيمة والمكانة التي يحظى بهما محرز لدى الناخب الوطني، ونظرا للعلاقة الجيدة بين الرجلين أيضا.

وقد يكون العائد إلى الميادين الإيطالية مؤخرا، آدم وناس رفقة ناديه كروتوني، الحل الأقرب إلى التجسيد على أرض الملعب من قبل بلماضي، في مواجهتي زامبيا وبوتسوانا المُقبلتين، المقررتين يومي الـ25 والـ29 من شهر مارس الحالي.

وقد يتلقى بلماضي ضربة أخرى من ديفيد مويس مدرب نادي وست هام الإنجليزي، إذا قرر هو الآخر عدم السماح للاعبه بن رحمة بالمغادرة، بما أن إجراءات الحجر الصحي الصارم ستُفرض عليه أيضا، لكن الأمر لم يتضح بعد بالنسبة لمهاجم “الهامرز”.

ورغم تأهل أشبال مدرب المنتخب الجزائري مبكرا، إلى منافسة “كان” الكاميرون 2021، إلا أن جمال بلماضي يريد إنهاء مشوار “الخضر” في التصفيات دون خطأ، من أجل مواصلة سلسلة مبارياته دون هزيمة، الواصلة إلى 22 لقاء لحد الآن.

وفي السياق يرى المدرب الجزائري أن مواجهتي زامبيا وبوتسوانا، ستكونان محطة تحضيرية هامة لأشبال بلماضي، المُقبلين على خوض غمار تصفيات منافسة كأس العالم 2022 بقطر.

عدد التعليقات: (3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.