الرئيسية » رياضة » بلماضي يستقر على ثلاثة مُدافعين ناشطين في أوروبا لسد فراغ دفاع “الخضر”

بلماضي يستقر على ثلاثة مُدافعين ناشطين في أوروبا لسد فراغ دفاع “الخضر”

بلماضي يقوم بخطوته الأولى لتغيير حراس مرمى "الخضر"

كشفت وسائل إعلام عدة، استقرار الناخب الوطني جمال بلماضي، على ثلاثة أسماء شابة ناشطة في أندية أوروبية، يريد استدعاءها لسد الثغرات الدفاعية التي باتت تؤرقه مؤخرا.

وجاءت رغبة المدرب الجزائري بلماضي في استدعاء ثلاثة مدافعين جدد، نظرا لكون المنتخب الوطني الجزائري مقبل على استحقاقات هامة، أبرزها انتزاع بطاقة التأهل لمونديال قطر 2022.

واستقر مدرب المنتخب الوطني الجزائري، على كريم زدادكة ونوفل خاسف ويانيس حماش، بعد أن رأى أنها أسماء تملك المقومات الفنية والمستوى الجيد، الذي يؤهلهم للالتحاق بكتيبة “محاربي الصحراء” في المستقبل القريب، حسب ما كشفه موقع العربي الجديد، من مصادر قال إنها قريبة من الـ”فاف”.

ويرى مدرب “الخضر” بلماضي في كريم زدادكة البديل المثالي، لتعويض يوسف عطال، بعد تقديمه مستويات متميزة، منذ بداية الموسم الحالي في دوري الدرجة الثانية الفرنسية.

ويريد بلماضي حسب المصدر ذاته، أن لا يترك أمرا للصدفة، بما أن عطال يعيش موسما سيئا، مع ناديه نيس الفرنسي، بسبب كثرة الإصابات التي اختلفت من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، إلى الإصابات العضلية مؤخرا، مما أبعده عن المنافسة 03 أسابيع كاملة.

ويسعى مدرب المنتخب الجزائري لبعث التنافس على منصب الظهير الأيمن، وتحفيز المدافع رضا حلايمة المنضم مؤخرا لرياض محرز ورفاقه، في محاولة لدفعه إلى رفع مستواه أكثر، بجلب المتألق الشاب كريم زدادكة، وفقا للموقع ذاته.

ولعب زدادكة 23 مباراة الموسم الحالي، في دوري الدرجة الثانية الفرنسية، خاض منها 22 مواجهة أساسيا، وسجل هدفا في شباك نادي تروا، في الجولة الـ23 من المنافسة ذاتها.

وتخطى زدادكة الخطو التي تحول بينه وبين تقمص ألوان منتخب “محاربي الصحراء”، وهي وجوب تغييره لجنسيته الرياضية، من الفرنسية إلى الجزائرية، بما أنه مولود في فرنسا، وهو أمر انتهى منه صاحب الـ25 عاما مؤخرا، بعد نشره صورة بجواز السفر الجزائري في وقت سابق.

ومع تراجع مستوى المدافع الدولي الجزائري محمد سليم فارس، الذي فقد مكانته الأساسية مؤخرا رفقة ناديه لازيو الإيطالي، استقر جمال بلماضي، على نوفل خاسف الظهير الأيسر لنادي تونديلا البرتغالي، المُقدم لمستوى جيّد جدا، في البطولة البرتغالية الموسم الحالي.

وبغض النظر عن مستوى خاسف المُتميز، فإن عامل صغر سنه ببلوغه 23 سنة، يُعد عاملا مُهما، قد يساعد المدافع الشاب في طرق أبواب المنتخب الجزائري قريبا، ليكون خير بديل للمدافع المتألق رامي بن سبعيني في منصب الظهير الأيسر.

وخاض نوفل خاسف 13 مباراة مع فريقه تونديلا، في الدوري البرتغالي لكرة القدم، دخل في 05 منها أساسيا، برصيد وصل إلى 629 دقيقة لعب.

وأرغم الظهور الجيد والمستوى الكبير للمدافع الأيسر يانيس حماش، وفقا لموقع العربي الجديد، الناخب الوطني جمال بلماضي، على تغيير رأيه مُجددا، والاستقرار على أن مدافع نادي بوافيستا بورتو، الذي من المرتقب أن يكون إحدى البدائل القوية في منصب الدفاع، خاصة مع تعدد مناصبه.

ورغم كونه مدافعا، إلا أن صاحب الـ21 عاما يانيس حماش، يملك في رصيده هدفين في البطولة البرتغالية، من 14 مباراة، وهو أمر من شأنه رفع أسهم حماش في تقمص ألوان “الخضر”، إن غيّر جنسيته الرياضية هو الآخر.

ويبدو أن التأهل المبكر لمحرز ورفاقه إلى منافسة “كان” الكاميرون المُقبلة، جعلت بلماضي يُعيد يانيس حماش ضمن مخططاته القاضية بمنح فرصة للاعبين شباب، يرى فيهم الناخب الوطني مستقبلا واعدا للمنتخب الوطني الجزائري، المقبل على خوض معترك تصفيات المونديال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.