الرئيسية » رياضة » بلماضي يُؤكد اهتمامه بخمسة أسماء مُرشحة بقوة للانضمام لكتيبة “الخضر”

بلماضي يُؤكد اهتمامه بخمسة أسماء مُرشحة بقوة للانضمام لكتيبة “الخضر”

كشف الناخب الوطني جمال بلماضي، أن خمسة أسماء ناشطة في الدوري الجزائري لكرة القدم، لفتت انتباهه في الـ10 جولات الأولى، سيسلط عليها مجهره، من أجل ضمها للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم.

وأكد مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، في تصريحات للتلفزيون العمومي الجزائري، أن خمسة أسماء أو أكثر أبانت عن قدرات مُميزة، منذ انطلاق البطولة الوطنية لكرة القدم في موسمها الحالي، يمكن استدعاء أسماء منها لصفوف كتيبة “محاربي الصحراء”، إن واصلت تألقها وطورت مستواها مستقبلا.

وأوضح المدرب الوطني أن اكتشاف الأسماء التي برزت، راجع إلى متابعتهم بدقة ومعاينتهم عن قرب خلال مباريات البطولة، رغم ظروف جائحة كورونا الصعبة.

وأضاف بلماضي أنه لم يُتابع جميع مباريات الدوري عن قرب، لكنه وقف على تلك الأسماء، بمساعدة الناخب الوطني مجيد بوقرة مدرب المنتخب الوطني المحلي، الذي يقوم بجهود كبيرة للوقوف على مستوى بعض الأسماء المُميزة، في كل جولة من البطولة، بما أنه موجود في الجزائر، على حد قوله.

وأردف أحسن مدرب إفريقي لسنة 2019، في السياق ذاته، أنه يضع كامل ثقته في مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين مجيد بوغرة، لأنه يعرف مستواه الحقيقي، ويدرك جيدا طريقة تقييمه للاعبين.

ولم يكشف جمال بلماضي عن أي اسم من أسماء اللاعبين الذين تحدث عن تألقهم، وقال إنه يُفضّل إبعادهم عن الضغط، ومنحهم فرصة العمل بجد، لمواصلة تألقهم، مشيرا إلى أن  تلك الطريقة ستمكنهم من الوقوف على المستوى الحقيقي لهؤلاء اللاعبين.

وقال مدرب المنتخب الجزائري، إن الخطوة تهدف لانتقاء لاعبين مُميزين أصحاب مستوى جيد، لتدعيم المنتخبين الأول والمحلي، من أجل خوض قادم الاستحقاقات القارية والعالمية، والعمل على تشريف ألوان الجزائر.

وبدأ جمال بلماضي خطوة معاينته لأسماء تنشط في الدوري المحلي، بداية الأسبوع الحالي، بعد عودته مباشرة من قطر، حيث توجه في اليوم ذاته إلى ملعب 05 جويلية، لمتابعة مباراة نادي مولودية الجزائر وضيفه فريق عين مليلة.

كما شاهد بطل إفريقيا 2019 رفقة كتيبة “محرابي الصحراء”، لقاء عن الجولة الماضية مابين اتحاد العاصمة وضيفه مولودية وهران، قبل متابعة مباراة أخرى ثالثة، حسب ما صرح به في مطار هواري بومدين لدى عودته من قطر، لكن المواجهة تبقى مجهولة، بما أنه لم يُفصح عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.