الرئيسية » رياضة » بن العمري خرج من حسابات المدرب حاليلوزيش لهذا السبب

بن العمري خرج من حسابات المدرب حاليلوزيش لهذا السبب

بن العمري خرج من حسابات المدرب حاليلوزيش لهذا السبب

كشفت مجلة “فرانس فوتبول” الشهيرة، في تقرير مُطول عن جمال الدين بن العمري، أن الأخير لم يلعب مع المدرب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش لأسباب انضباطية، وليست فنية.

وقام جمال الدين بن العمري، بتصرف غير “لائق” في أحد المعسكرات، لم يكشف عنه المصدر ذاته، كان سببا في قرار المدرب البوسني وحيد حاليلوزيش، بإبعاد “صخرة الدفاع”، نهائيا عن صفوف المنتخب الجزائري، طيلة فترة إشرافه عن كتيبة “الخضر”، حسب “فرانس فوتبول”

ويُعد الناخب الوطني جمال بلماضي، المدرب الذي أعاد بن العمري من حافة خيبة الأمل، على مستوى مشاركاته مع الفريق الوطني الجزائري، بعد أن استدعاه في معسكر سبق مباراة الطوغو المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2019.

وروى بلماضي قصة اكتشافه لصخرة الدفاع الجديد وقتها، وكشف أن حادثة وقوف بن العمري في وجه نجم المنتخب الأول رياض محرز، وعدم تركه يمر في الكثير من المرات، خلال أحد الحصص التدريبية في المعسكر ذاته، شدت انتباهه إلى الإمكانيات الدفاعية الكبيرة لخريج مدرسة نصر حسين داي.

وأكد مدرب المنتخب الجزائري للمجلة ذاتها، أن بن العمري يمتاز بقراءة لعب جيدة في المباريات، إضافة إلى حسن تمركزه فوق رقة الميدان، ناهيك إخراجه الكرة بشكل نظيف، في عملية بياء الهجمات من الخلف، والشراسة في لعب المواجهات.

ولم يُخيب “فنك الصحراء” ثقة الكوتش بلماضي به، واستغل أول فرصة مُنحت له في مباراة الطوغو وقتها، أين افتك مكانته الأساسية في مخططات الناخب الوطني، ليصبح واحدا من أعمدة الكتيبة الجزائرية، حسب تصريحات المدرب الوطني.

ولعب “قلب الأسد” جمال بن العمري دورا هاما في انتزاع المنتخب الجزائري، لقب كأس أمم إفريقيا على الأراضي المصرية سنة 2019، بأدائه القوي في المنظومة الدفاعية لـ “ثعالب الصحراء”، بعدما لعب كل المواجهات أساسيا، باستثناء مباراة الجولة الثالثة أمام تانزانيا، بعدما غيّر بلماضي غالبية اللاعبين.

ومر مدافع المنتخب الجزائري، بفترة صعبة بعد “كان” مصر، مع ناديه السابق الشباب السعودي، حيث لم يكن موسمه موفقا، وعرف مشاكل عدة مع إدارة ناديه، اكتملت بالطلاق بين الطرفين.

والتحق جمال الدين بن العمري، مؤخرا بنادي ليون الفرنسي، بعقد يمتد لعام واحد قابل للتجديد، لكنه ما زال حبيس مقاعد البدلاء، ولم يقنع حتى الآن مدربه الفرنسي رودي غارسيا، الذي أشركه لمباراة واحدة كبديل في مكان زميله عوار، بعد تلقي المدافع المحوري مارسيلو البطاقة الحمراء، في مباراة ليل.

وكان صاحب الـ30 عاما يُمنّى النفس في بعث مشواره مجددا، من بوابة القارة العجوز، لكنه لم يُوفق إلى حد الآن، وسيكون عليه العمل أكثر للظفر بمكانة أسياسية في قادم المباريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.