الرئيسية » رياضة » بن العمري وسليماني يُواصلان سعيهما لقلب الموازين في نادي ليون الفرنسي

بن العمري وسليماني يُواصلان سعيهما لقلب الموازين في نادي ليون الفرنسي

سليماني يُخطط لسلك طريق مواطنه بن العمري

شارك الدوليان الجزائريان جمال الدين بن العمري وإسلام سليماني، في انتزاع صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، مرة أخرى ولو مؤقتا، من بطل النسخة الماضية نادي باريس سان جيرمان، بعد دك شباك ضيفهم ستراسبورغ بثلاثية نظيفة.

وأقحم المدرب الفرنسي رودي غارسيا “محاربا الصحراء” جمال الدين بن العمري وإسلام سليماني، بديلين دفعة واحدة في الشوط الثاني من عمر المواجهة، مطلع الدقيقة الـ71، بعدما كانت تُشير النتيجة إلى تفوق كتيبة “لوال” بثلاثة أهداف دون رد.

ودخل مُدافع “الخضر” بن العمري مكان زميله قلب الدفاع مارسيلو، في محاولة من غارسيا لضرب عصفورين بحجر واحد، بتعزيز خط دفاعه للمحافظة على نظافة شباك ناديه خالية من الأهداف.

وأراد رودي غارسيا في خطوة ثانية إذابة الجليد عن العلاقة بينه وبين مدافعه الجزائري، الملازم لدكة البدلاء، بقرارات من المدرب ذاته، منذ التحاقه بصفوف ناديه الفرنسي الصيف الماضي.

وبالرغم من الوضعية الصعبة التي يعيشها بن العمري في نادي ليون، إلا أنه يرفض الاستسلام ورفع الراية البيضاء، بقوله في مرات عدة، إنه سيعمل بجهد لانتزاع مكانة أساسية، إذا أتيحت له الفرصة كاملة من مدربه الفرنسي، مُعترفا بشدة المنافسة مع رفاقه على تحقيق مُبتغاه.

ورفع “محارب الصحراء” رصيد مشاركاته إلى 04 مواجهات، لعبها كلها بديلا، بمعدل 68 دقيقة فقط من اللعب، منذ تقمصه ألوان فريق “لوال”.

ورفضت إدارة النادي الفرنسي، تسريح مدافعها الجزائري بن العمري، في مرحلة الانتقالات الشتوية الماضية، وقطعت الطريق أمام جميع الأندية التي حاولت ضمه في الفترة ذاتها،

وبرّرت الإدارة ذاتها، موقفها بقولها إن نادي  ليون ما زال في حاجة ماسة لخدمات اللاعب الجزائري بن العمري لفترة أطول.

ومن جانبه يواصل مهاجم المنتخب الجزائري مشاركاته بديلا في الأشواط الثانية، من مباريات ناديه ليون، في منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ليجعل المؤشرات تصب في صالحه، بعد أن عاش جحيما حقيقا من التهميش في ناديه السابق ليستر سيتي الإنجليزي.

ويجب على إسلام سليماني استغلال الفرصة جيّدا، ليبقى على الأقل ورقة رابحة للتقني الفرنسي رودي غارسيا، الذي سيتغني عنه لا محالة حسب العديد من الفنيين ورأي إعلاميين فرنسيين، إن لم يقدم مهاجم “الخضر” ما هو منتظر منه، وبقي رصيده في تسجيل الأهداف مُجمّدا كما هو عليه الآن.

ويُعوّل المدرب غارسيا على خبرة “فنك الصحراء” سليماني الكبيرة في الملاعب الأوربية، وينتظر منه تقديم المستوى الذي ظهر به الموسم الماضي، لما لعب مُعارا لنادي موناكو.

ويستند التقني الفرنسي في منحه الثقة لمهاجم المنتخب الوطني الجزائري، على  إنهاء سليماني الموسم الماضي في صدارة صانعي الأهداف برصيد 08 تمريرات حاسمة، كما سجل تسعة في شباك الخصوم، في منافسة “الليغ 01”.

ويُعد كسب جمال بن العمري وإسلام سليماني للمزيد من دقائق اللعب، مع نادي ليون في كل جولة، عامل مُهم في بقائهما مع المنتخب الوطني الجزائري للمشاركة في الاستحقاقات القادمة.

 وستسمح المشاركات المتكررة للثاني بن العمري وسليماني، بالبقاء أكثر جاهزية بدنيا وفنيا، لأن الأمر هذا هو المعيار الوحيد لبلماضي في اعتماده على اللاعبين بغض النظر عن حجم الأسماء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.