يُعتبر ياسين بن زية واحدا من ضحايا الخيارات الفنية للناخب فلاديمير بيتكوفيتش خلال الأشهر الماضية، حيث استبعد اللاعب من الحسابات منذ شهر نوفمبر الفارط ولم يكن متواجدا ضمن قائمة كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

وبعدما اكتفى بالمشاركة في بطولة كأس العرب، فيفا 2025، يأمل نجم نادي الفيحاء السعودي في تسجيل عودته إلى صفوف المنتخب الأول، قبل الموعد الكبير والمتمثل في بطولة كأس العالم 2026.

ويُعول صاحب الـ31 عاما على استفاقته خلال الفترة الأخيرة، لأجل استعادة ثقة الناخب الوطني الذي كان يستدعيه بانتظام، قبل أن يستبعده نهائيا التوقف الدولي في نوفمبر.

وخطف بن زية الأنظار إليه في المملكة العربية السعودية، خلال المباريات الأخيرة، إذ سجل هدفاً جميلاً عبر مخالفة مباشرة قبل أيام، في شباك التعاون، ثم أضاف هدفاً آخرا إلى رصيده، سهرة الأربعاء، في مواجهة نيوم.

وبعد بداية موسم معقدة، رفع الدولي الجزائري مجموع مساهماته إلى 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة، وبدأت فاعليته في الظهور خلال المباريات الأخيرة.

ورغم تألق اللاعب، فإن حظوظه في العودة إلى “الخضر” ليست وفيرة جدا، في ظل الصراع الكبير على المناصب في وسط الميدان الهجومي.

ولم يستغل خريج مدرسة ليون، فرصة مشاركته الأخيرة مع المنتخب الرديف، في بطولة كأس العرب، إذ لم يرق وقتها مستواه إلى ما هو مأمول منه.

ويعتقد بيتكوفيتش بأن هناك الكثير من الأسماء التي تسبق بن زية حالياً في تدرج المناصب، على غرار إبراهيم مازة وفارس شايبي وإيلان قبّال وغيرهم.

وسبق لنجم الفيحاء التأكيد بأن الهدف من التحاقه بالدوري السعودي، هو الحفاظ على مكانته مع “الخضر”، غير أن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف، لأن اللاعب فقد مكانته ولا يبدو قريبا من استعادتها.