الرئيسية » رياضة » بن زية يروي ما فعله الناخب الوطني جمال بلماضي معه في فترة إصابته

بن زية يروي ما فعله الناخب الوطني جمال بلماضي معه في فترة إصابته

بن زية يروي ما فعله الناخب الوطني جمال بلماضي معه في فترة إصابته

روى ياسين بن زية لاعب نادي ديجون الفرنسي، في حوار مطول أجراه مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة، قصة معاناته الكبيرة بسبب حادث المرور المميت الذي تعرض له العام الماضي، وكشف ما فعله معه الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله من لاعبي المنتخب الجزائري.

وقال ياسين بن زية إنه من بين رسائل الدعم والمواساة الكثيرة جدّا، التي كان يتلقاها باستمرار من أشخاص كُثر، كانت رسالة الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي التشجيعية حاضرة  بالإضافة إلى رسائل أخرى من لاعبين عدة لكتيبة “الخضر”.

وأضاف لاعب المنتخب الوطني الجزائري سابقا، أنه بالإضافة إلى رسائل زملائه الحاليين في نادي ديجون، فإنه تلقى أيضا رسائل دعم ومواساة وتشجيع من رفاقه السابقين، الذين لعب بجوارهم في أندية تقمص ألوانها سابقا، كنادي أولمبياكوس اليوناني وليل وأولمبيك ليون الفرنسيين.

وسرد متوسط الميدان الجزائري ياسين بن زية، قصة خضوعه لـ11 عملية جراحية، وأسهب في شرح تفاصيل العلميات المُعقّدة منها، بعد أن كشف فقدانه لإبهام يده اليسرى، في أول عملية جراحية خضع لها.

وفي حوار أجراه مع الموقع الرسمي لنادي ديجون، عبّر اللاعب الجزائري عن تمنياته بلعب أكثر وقت وأكبر عدد ممكن من المباريات، في قادم الجولات، المقرر أن يخوضها ناديه ديجون في البطولة الفرنسية لكرة القدم.

وأضاف في السياق ذاته، أنه شعر بسعادة كبيرة وهو يُشارك في مباراة بريست منتصف الأسبوع الماضي، لأول مرة منذ أكثر من عام على غيابه عن المنافسة، لكنه قال إن الدقائق القليلة التي لعبها في تلك المواجهه، لم تُشبع رغبته الشديدة في لعب المباريات.

وأكد بن زية أن هدفه فيما تبقى من جولات الدوري الفرنسي لكرة القدم، في موسمه الحالي، هو العمل بجد كبير لافتكاك مكانة أساسية في تشكيلة ناديه، وأن يكون قادرا على مساعدة رفاقه بأفضل ما يستطيع، وهو الهدف الرئيس بالنسبة إليه، على حد قوله.

وسيكون ياسين بن زية ورفاقه على موعد مع استقبال نادي بوردو الأسبوع المقبل، برسم الجولة الـ29 من البطولة الفرنسية لكرة القدم، وحتى إن كانت حظوظ مشاركة اللاعب تبدو ضئيلة في اللعب أساسيا، إلى أنه سيرضى حتما بالمشاركة بديلا، ولو لدقائق معدودة، لأنه يُعاني من نقص رهيب في المنافسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.