تغيّرت وضعية الدولي الجزائري رامي بن سبعيني مع بوروسيا دورتموند، خلال الأسابيع الأخيرة، رغم بداية الموسم القوية التي قدمها، وذلك بعدما تحوّل إلى خيار بديل، منذ عودة الدولي الألماني نيكو شلوتيربيك.

وتأكد ذلك خلال المباريات التي تواجد فيها مدافع منتخب ألمانيا، حيث يظل ابن مدينة قسنطينة حبيس مقاعد البدلاء أو يأخذ مكانه في منصب آخر.

واكتفى بن سبعيني بالدخول بديلا خلال اللحظات الأخيرة، في المباراة الأخيرة للفريق والتي عاد فيها بالزاد كاملا من تنقله إلى فولفسبورغ، مساء السبت.

ومع ضغط البرنامج، سيستفيد الدولي الجزائري من فرص جديدة لا محالة، وهو ما سيكون عليه الحال بنسبة كبيرة جدا، في المباراة القادمة ضد ماينز.

ولن يُشارك شلوتيربيك خلال المواجهة المقبلة في الدوري الألماني، بسبب تراكم الإنذارات، ما يفسح المجال لبن سبعيني، حتى يعود مجددا إلى التشكيلة الأساسية ويُشارك في المنصب الذي يُحبذه، كمدافع محوري يساري.

واعترف نيكو كوفاتش مدرب دورتموند، بوجود خيارات أخرى لأجل تعويض شلوتيربيك، وبينها العودة للعب بدفاع كلاسيكي، بدل الاعتماد على 3 لاعبين في المحور، ورغم ذلك، يبدو بأنه يُفضل بن سبعيني.

وقال التقني الكرواتي، بعد نهاية مواجهة فولفسبورغ: “بوجود رامي (بن سبعيني)، فإننا نملك مدافع يساري قدم أداءًا جيداً عندما كان شلوتيربيك مُصابا لفترة طويلة”.

ويُركز صاحب الـ30 عاما على استغلال كل فرصة تُتاح له، من أجل تأكيد أحقيته بمكانة أساسية، حتى لو كان ذلك من خلال تغيير منصبه أو إيجاد مكان له في تشكيلة واحدة مع شلوتيربيك.

وشارك بن سبعيني في 21 مباراة خلال الموسم الحالي، في 3 مسابقات مختلفة، هي الدوري والكأس ورابطة أبطال أوروبا، غير أن مشاركته قلّت تدريجيا، منذ اكتمال صفوف الفريق.

وحتى إن فقد اللاعب مكانته الأساسية الدائمة، إلاّ أن إدارة دورتموند رفضت فكرة رحيل مدافعها الجزائري هذا الشتاء، في ظل الحاجة إلى خدماته، باعتباره البديل رقم واحد في محور الدفاع، كما يُوفر خيارات متنوعة على اليسار وحتى في الوسط.