الرئيسية » الأخبار » بن فليس: أرفض شراء ذمم الشعب ووعدهم بتوزيع المال العام

بن فليس: أرفض شراء ذمم الشعب ووعدهم بتوزيع المال العام

بن فليس: بالرئاسيات يمكن القضاء على بقايا العصابة

قال المترشح الرئاسي علي بن فليس إنه يرفض شراء ذمم الشعب بوعدهم بتوزيع المال العام، مؤكدا أنه لن يتخذ قرار رفع الأجور إلا بعد الإطلاع على ما تبقى في الخزينة العمومية.

وأضاف بن فليس خلال تجمع شعبي له بولاية غرداية اليوم الثلاثاء: “جئت لأنشط حملة انتخابية نقية ولا أشتري ذمم الشعب بوعدهم بتوزيع المال العام”.

وأوضح المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم فيما يخص مسألة مراجعة الأجور، أنه رجل دولة يصادق الشعب ولا يشتري ذمته، لأن الفاسدين نهبوا الثروة الوطنية ولا يدري ماذا يوجد في الخزينة العمومية.

ورافع بن فليس، من أجل استقلالية العدالة وحماية الحقوق والحريات والضعفاء من غطرسة الأقوياء وحماية الدولة من طغيان المفسدين، وحرية الإعلام النظيف.

وأكد المترشح على ضرورة تقوية “الدولة الوطنية”، موجها تحيته للحراك الشعبي الذي “أسقط العصابة”، وأشار إلى أن “الرئاسيات فرصة لتحذير الشعب من محاولات بقايا العصابة لإرجاع الجزائر للعهد الفاسد”.

وفي ذات السياق، أوضح ذات المتحدث أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، فإنه سيفتح “حوارا موسعا مع كل الطبقة السياسية وكذا الرافضين للانتخابات لزرع الثقة في الشعب الذي أصبح لا يثق في السياسيين”.

وأكد بن فليس أن برنامجه الانتخابي “جامع للشعب الجزائري”، ويهدف إلى “تأسيس نظام سياسي ينتخبه الشعب ويمنحه الشرعية ويحقق المساواة ببن المواطنين وبين جهات الوطن مع إنهاء الفوارق ومحاسبة .المسؤولين”

وتعهد بفتح المجال أمام المعارضة، مشددا على أنه سيكون “جامعا للفرقاء باعتماد الحوار بعيدا عن الشتم والقذف، وأنه سيشجع على لم شمل الجزائريين وتضامنهم دون فوارق عرقية أو مذهبية.” كما استعرض رئيس حزب طلائع الحريات بعض محاور برنامجه الذي يؤسس لـ”عدالة مستقلة وإعلام متحرر وصادق ويعتني بالقدرة الشرائية للفئات المتضررة من خلال فتح حوار مباشر وصادق مع مختلف النقابات والأحزاب”.

ووعد بن فليس بفتح ملف الدعم الذي “ينبغي أن يستفيد منه مستحقيه دون غيرهم”، رافضا تقديم وعود غير مبنية على “الصدق الذي يبني الأوطان”.

من جهة أخرى، اعتبر  المترشح أن “مشكلة البطالة يتم حلها بخلق مناخ أعمال في الجزائر يعتمد على الرقمنة ومحاربة البيروقراطية وفتح المبادرة أمام الاستثمار الفلاحي والصناعي”.

ولدى تطرقه للشأن المحلي بولاية غرداية، تحدث علي بن فليس عن الأحداث التي شهدتها المنطقة قبل سنوات، محملا النظام السابق مسؤولية تلك الأحداث. وأكد ذات المتحدث على ضرورة تنمية المنطقة من خلال تطوير .قطاعي الفلاحة والصناعة، مع الاهتمام بفئة الشباب