كورونا في الجزائر
مؤكدة 56,419 وفيات 1,922 متعافون 39,273 نشطة: 15,224 آخر تحديث: 27/10/2020 - 07:01 (+01:00)
الأخبار

بن قرينة: المنظمات الدولية فرضت تمازيغت على الجزائر

بن قريبة: المنظمات الدولية فرضت تمازيغت على الجزائر
أوراس في awras on Google News

جدد رئيس حركة البناء الوطني، رفضه لما جاء في المادة الرابعة من التعديل الدستور، والمتعلقة باعتبار تمازيغت لغة وطنية ورسمية، معتبرا أن المادة تم صياغتها في عهد “العصابة” في سياق سياسي ترتب عنه توترات عميقة في المجتمع، ليس بعيدا عن توصيات المنظمات الدولية.

وخلال الندوة الصحفية التي عقدها بن قرينة، اليوم الأحد، التي أعلن فيها تصويت حزبه بـ “نعم” على الدستور، قال إن تمازيغت ليست لغة حقيقية، مشددا على ضرورة إشراك جميع اللهجات المكونة لها دون تمييز والبالغ عددها 18 لهجة.

وطالب رئيس الحركة بضرورة الفصل في الحرف الذي تكتب به اللغة.

وأضاف بن قريبة في ذات الصدد أنه كان من الأجدر أن ينص الدستور على الاعتراف بالتنوع اللساني المستعمل عبر مناطق الوطن وليس اعتزاله في لهجة واحدة تُفرض كلغة.

ومن جهة أخرى أكد المتحدث ذاته على ضرورة التفريق بين الأمازيغية كعنصر من عناصر الهوية، الذي يقر به ويحترمه، وبين لغة تمازيغت كلهجة من اللهجات يتحفظ عليها.

النظام السياسي

اعتبر رئيس حركة البناء أن طبيعة النظام الجمهوري للدولة الجزائرية، وشبة الرئاسي، ينسجم مع رؤية  حزبه، مؤكدا أن مشروع الدستور الجديد أضفى نوعا من الاستقلالية والتوازن بين السلطات.

وأضاف بن قرينة في الصدد ذاته أن إقرار ازدواجية السلطة التنفيذية المنصوص عليها في المادة 110 القاضية بتعيين رئيس الحكومة من الأغلبية البرلمانية، والذي بدوره يشكل حكومته ويضع برنامج الحكومة، ستفتح المجال واسعا للتنافس السياسي النزيه وتعطي مصداقية أكبر للانتخابات التشريعية، واحترام الإرادة الشعبية السيدة.

بن قرينة يتحفظ

ورغم إعلانه عن تصويت حزبه بـ “نعم” على مشروع تعديل الدستور إلا أن رئيس حركة البناء أعلن تحفظه عن استمرار العمل بالتشريع بالأوامر التي ما يزال يتمتع بها رئيس الجمهورية، رغم التراجع عنه في المسودة الأولى للمشرع.

كما اعتبر المتحدث ذاته أن تعيين رئيس وأعضاء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يعد تراجعا عن ما جاء في مسودة التعديل الأولى متمنيا استدراكه في القانون العضوي.

كما استفسر المترشح السابق للرئاسيات المتحصل على المرتبة الثانية فيها، على مفهوم “الأغلبية الرئاسية” عن طريق وضع قانون يزيل الغموض ويجيب عن التساؤلات المشروعة.

وبخصوص المحكمة الدستورية قال بن قرينة أنها مؤسسة دستورية لا تخضع لقانون ينظمها ويحدد كيفية انتخاب أعضائها ما يجعلها  حسبه فوق المؤسسات الأخرى.

كما اعتبر أن تدخل المحكمة الدستورية في رفع الحصانة عن النواب، تدخل في استقلالية السلطة التشريعية.

الاستقالة

قال رئيس حركة إنه سيستقيل من منصبه في حال صوت الشعب الجزائري بـ “لا” على مشروع الدستور، أو في حال كان المصوتون بـ “لا” بالملايين.

ودافع بن قرينة عن حزبه مؤكدا أنهم ليسوا من الطامعين في المناصب، كاشفا عن دعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون له من أجل المشاركة في منصب سيادي.

كما رشح بن قريبنة للرئيس 6 أعضاء من حركة البناء من أجل تقلد منصب في حكومة عبد العزيز جراد.

 

 

حالات كورونا في الجزائر

مؤكدة
56,419
وفيات
1,922
شفاء
39,273
نشطة
15,224
آخر تحديث:27/10/2020 - 07:01 (+01:00)

نبذة عن الكاتب

فريدة شراد

فريدة شراد

اترك تعليقا