الرئيسية » الأخبار » بن قرينة: متمسكون بضرورة الاعتراف والاعتذار عن كل جرائم المستعمر

بن قرينة: متمسكون بضرورة الاعتراف والاعتذار عن كل جرائم المستعمر

بن قرينة: متمسكون بضرورة الاعتراف والاعتذار عن كل جرائم المستعمر

قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن اعتراف فرنسا بقتل “الشهيد علي بومنجل” خطوة إيجابية في مسار معالجة ملفات الذاكرة، إلا أنها غير كافية طالما لم تتبع باعتذار رسمي.

وجاء في بيان لرئيس حركة البناء: “بعد 64 سنة من التغطية على الجريمة الشنعاء، وادعاء كاذب بانتحاره، يعترف الرئيس الفرنسي بمسؤولية فرنسا الاستعمارية عن تعذيب وقتل الناشط السياسي والمحامي “الشهيد علي بومنجل” رحمه الله، على يد المجرم السفاح “بول أوساريس.”

وأضاف: “إننا في حركة البناء الوطني، ورغم أننا نعتبر أن الاعتراف بهذه الجريمة النكراء، التي ارتكبت بحق محامي كان نشيطاً في طلب الاستقلال لبلاده، يخفّف وجع الذاكرة المؤلمة وخطوة إيجابية في مسار السعي لمعالجة ملفات الذاكرة مما يسمح لعلاقات طبيعية بين الجزائر وفرنسا في إطار الندية والمصالح المشتركة والاحترام التام لسيادة الدول، إلا أننا نتأسف لكونها لم تتبع باعتذار رسمي من السلطات الفرنسية.”

وذكّر بأن هناك ملفات ما زالت عالقة في مجال الذاكرة، تعيق الوصول إلى إمكانية إرساء علاقات ندية بين الجزائر وفرنسا مبنية على الثقة والاحترام، وبعيدا عن نزعة التدخل في الشأن الداخلي أو خرق السيادة الوطنية.

وأكد أن حركة البناء الوطني، ما زالت متمسكة بضرورة الاعتراف والاعتذار عن كل جرائم المستعمر بحق الشعب الجزائري، “مع ما يتطلبه من الجبر المعنوي والمادي لكل الأضرار التي لحقت بالشعب الجزائري ودولته.”

وجدد بن قرينة المطالبة بأحقية الجزائر في استعادة أرشيفها المرتبط بالحقبة الاستعمارية واسترجاع رفات شهداء المقاومة، وضرورة معالجة ملف التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وما يتبعه من التزامات المستعمر السابق تجاه أبناء الجنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.