الرئيسية » رياضة » بن ناصر يروي حادثة استبعاده من قبل أرسن فينغر في نادي أرسنال

بن ناصر يروي حادثة استبعاده من قبل أرسن فينغر في نادي أرسنال

بن ناصر يروي حادثة استبعاده من قبل أرسن فينغر في نادي أرسنال

كشف اللاعب الجزائري إسماعيل بن ناصر أن مدربه السابق “أرسن فينغر”، أقحمه في أول مباراة له مع ناديه السابق أرسنال ، في منصب لم يسبق له اللعب فيه طيلة مسيرته الكروية.

وأعترف إسماعيل بن ناصر، أنه لم يكن موفقا في مباراة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، وضيّع الكثير من الكرات، الأمر الذي جعل المدرب الفرنسي يأخذ عنه فكرة خاطئة، ويتغنى عنه بعدها، على حد تصريحاته لموقع “جوول” العالمي.

وأضاف متوسط ميدان الخضر، أن المباراة وقتها كانت أمام نادي “شيفيلد يونايتد”، التي أصيب فيها نجم الفريق “تشامبيرلين”، فقرر المدرب “أرسن فيغر” إقحامه كجناح أيسر، بعد أن أعاد “تيو والكوت” إلى منصب رأس الحربة.

وأردف “محارب الصحراء” بن ناصر أنه لم يسبق له اللعب في منصب المهاجم الأيسر، لذلك لم يقدر على الظهور بالشكل اللازم، خاصة وأنها أول مباراة لعبها مع الفريق الأول وقتها، وشكّلت له ضغطا كبيرا.

وكانت مباراة وشيفيلد يونايد، الأولى والأخيرة لبن ناصر بقميص “المدفعجية”، طيلة ثلاثة  مواسم قضاها لاعبا  مع فئة أقل من 23 سنة، بعدما قدم من نادي “أرل أفينيون” الفرنسي صائفة 2015، ليُنهي رحلته في إنجلترا صيف 2017، بانتقاله إلى نادي إمبولي الإيطالي.

وأكد “فنك الصحراء” بن ناصر أنه ورغم تجربته غير “الموفقة” مع النادي الإنجليزي، إلا أنه لم يكن نادما على خوضها، لأنه كان يتدرب مع نجوم كبار في عالم كرة القدم، كالنجم الألماني مسعود أوزيل والإسباني سانتي كازولا.

وتلقى المدرب الفرنسي فينغر انتقادات شديدة، بعد تألق بن ناصر رفقة إمبولي لمدة موسمين، قبل التنقل رفقة المنتخب الوطني الجزائري، لخوض كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، أين افتك جائزة أحسن لاعب في “كان” القاهرة.

وفتح التألق في المنافسة القارية، أبواب انضمام صاحب الـ23 عاما، إلى ناديه الحالي ميلان، بعدما سارع مسؤولوه لخطف الموهبة الجزائرية الصاعدة، ليُصبح واحدا من ركائز النادي “اللومباردي”، وأحد أحسن لاعبي خط وسط الميدان الدفاعي في القارة العجوز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.