الرئيسية » الأخبار » بوادر أزمة بين الجزائر وتركيا بسبب محاولة التدخل في المشهد السياسي.. ما حقيقتها؟

بوادر أزمة بين الجزائر وتركيا بسبب محاولة التدخل في المشهد السياسي.. ما حقيقتها؟

بوادر أزمة بين الجزائر وتركيا بسبب محاولة التدخل في المشهد السياسي.. ما حقيقتها؟

نفت سفارة تركيا في الجزائر محاولة تدخّل تركيا في المشهد السياسي الجزائري، واصفة الأخبار المتداولة بهذا الشأن بأنها إدعاءات لا أساس لها.

وأكدت السفارة في بيان لها، أمس الأحد، أنّ هذه الادعاءات تسعى إلى تقويض العلاقات بين البلدين.

وأشار البيان إلى أن ادعاءات محاولة تدخل أنقرة في المشهد السياسي الجزائري، وتصرفها لصالح عناصر معينة، لا تعكس الحقيقة.

وقالت السفارة إنه من الواضح أن ناشري هذه الدعاية الكاذبة لا يأخذون بعين الاعتبار عمق الروابط الأخوية بين البلدين.

كما دعت سفارة تركيا في الجزائر، المؤسسات الإخبارية إلى إعادة التحقق من مصادر معلوماتها وإظهار اليقظة المتزايدة بشأن نشر معلومات متضاربة لا أساس لها.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن بوادر أزمة بين البلدين.

وأرجعت المصادر الأزمة إلى لقاءات مفترضة تمت بين ممثلين عن السلطات التركية وممثلين عن تنظيم “حركة رشاد”.

علاقات الجزائر وتركيا رائعة

بالمقابل، أكد دبلوماسي جزائري رفيع في أنقرة أن العلاقات الجزائرية التركية “رائعة”.

وأوضح أنها تمر بفترة ازدهار سمحت لأنقرة بأن تصبح الدولة الثانية في لائحة الشركاء التجاريين للجزائر.

وأكد السفير عجابي في تصريح لوكالة الأناضول أن الجزائر باتت هي الشريك التجاري الثاني لتركيا في أفريقيا.

كما أصبحت تركيا في المرتبة الأولى بين الدول أكثر استثمارًا على الأراضي الجزائرية.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر وأنقرة أكثر من أربعة مليارات دولار عام 2020، فيما بلغ حجم الاستثمارات التركية 4.5 مليار دولار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.