الرئيسية » رياضة » بوادر أزمة جديدة بين “الفاف” والأندية الجزائرية لكرة القدم

بوادر أزمة جديدة بين “الفاف” والأندية الجزائرية لكرة القدم

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تُرخص لـ"ميركاتو" شتوي استثنائي

اتهمت المديرية الفنية التابعة لـ”الفاف” الأندية الجزائرية لكرة القدم، بالتسبب في الفشل الذي تتخبط فيه مختلف الفئات الشبانية للمنتخبات الوطنية لكرة القدم.

وجاءت حملة الاتهامات عن طريق التقني عبد الكريم بن عودة مدير التطوير والنخبة لدى “الفاف”، في تصريح لأمواج الإذاعة الوطنية صبيحة اليوم الجمعة، الذي أرجع سبب إقصاء المنتخب الجزائري لفئة أقل من 20 سنة، من دورة شمال إفريقيا الأسبوع الماضي، إلى غياب التكوين على مستوى الأندية الجزائرية.

وأكد عبد الكريم بن عودة أنهم على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وفروا جميع الظروف للعمل مع الفئات الشبانية، لكن المشكل يبقى عدم وجود إستراتيجية واضحة من قبل الفرق المحلية، من أجل أن تكون خزانا مليئا بالمواهب واللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الأول مستقبلا.

واعترف المتحدث ذاته بفشلهم في قيادة “الخضر” إلى منافسة الـ”كان” المقبلة، ما عرضهم لانتقادات لاذعة، مؤكدا في السياق ذاته أنهم قاموا بكل ما في وسعهم من خلال إجراء معسكرين تحضيريين، استعدادا لخوض منافسة دورة شمال إفريقيا للمنتخبات، مُشيرا إلى أن عامل الوقت لعب دورا مهما في الإخفاق، بما أنهم لعبوا 06مباريات فقط في ظرف 07 أشهر.

وأضاف مدير التطوير والنخبة لدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في السياق ذاته، أن العامل البدني أثر على اللاعبين كثيرا في المنافسة، عكس المنتخبات الأخرى التي استفادت من تربصات في الخارج، الأمر الذي لم يحصل مع أشبال الناخب الوطني بن سماعين بسبب إغلاق الرحلات الجوية الدولية، على حد قوله.

وقال عامر شفيق المدير التقني الوطني للإذاعة ذاتها، إن تكوين اللاعبين وتحضيرهم جيدا للمنافسات في هذه الفئات يحتاج إلى 10000 ساعة لكل لاعب، مُعتبرا المنظومة الرياضية الجزائرية السبب الرئيس وراء كل إخفاقات المنتخب الجزائري لكرة القدم في مختلف فئاته السنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.