الرئيسية » الأخبار » “بوتفليقة والزنزانة رقم 5”.. محمد علال يوثق الحراك في كتاب

“بوتفليقة والزنزانة رقم 5”.. محمد علال يوثق الحراك في كتاب

صدر حديثًا للصحفي محمد علال كتاب بعنوان “بوتفليقة والزنزانة رقم 5” عن دار الأمة الجزائرية، يقدم فيه قراءة للأحداث التي عاشتها الجزائر عام 2019، من منظور صحفي ومتابع على أرض الواقع.

يقول محمد علال أن الكتاب ليس دراسة تاريخية، فلن تجد فيه لا تحليلًا ولا تنظيرًا، إنّما تذكرة سفر مجانية لمحطات لا يعتقد أنّ من عاش عام 2019 من الجزائريين سينساها، كما  يسرد الكتاب العديد من المواقف وأبرز ما حدث خلال الستة أشهر الأولى من الحَراك الشّعبي السلمي، عبر 4 مشاهد قد تغيّر تاريخ الجزائر.

يقول محمد علال في تصريح لأوراس: “بوتفليقة اليوم هو حكاية رجل تسارعت الأحداث من حوله بعد تعرضه لجلطة دماغية العام 2013، ومنذ ذلك التاريخ أصبح كل شيء رهن حالته الصحية، أي قبل مروره إلى عهدة رئاسية رابعة، متجاهلا أصوات الرافضين الذين طالبوه بالعدول عن ارتكاب أكبر جريمة في حق نفسه، لقد حاول عدد كبير من الشباب الجزائري إقناعه بإعلان شغور المنصب وتنظيم انتخابات مسبقة وفقا للمادة 88 من الدستور، لكنه كان سيد العناد، المغامر الذي لم يلتفت لنداء العقل، مضت (الرابعة) وعاد إلى الجزائر يوم 17 جويلية 2013 على كرسي متحرك، بعد رحلة علاج طويلة قضاها متنقلا بين مستشفى فال دو غراس العسكري ومصحة ليزانفاليد بباريس”.

 الصحفي والكاتب سعد بوعقبة كان له رأي في الكتاب، وقال عنه “من الجميل أن يدون صحفي شاب الوقائع الساخنة لحركة شعب سجن رئيسه ورجاله، والأجمل أن ينشر هذا الصحفي رأيه في الأحداث قبل أن تصدر العدالة أحكامها بخصوص هؤلاء.

واعتبر الكاتب والوزير السابق محي الدين عميمور أن الكتاب استعراض وفيّ وأنيق يلخص الانطلاقة الشعبية بوطنية واعية، وجزء من إنجاز فكري برز فيه المثقفون الجزائريون كباقة ورد رائعة متكاملة تختلف ولا تتنافر.

فيصل شيباني