تمر المباريات دون أن يعود الدولي الجزائري هشام بوداوي إلى التشكيلة الأساسية لناديه نيس، بعدما اكتفى بالظهور بديلاً من جديد، في مواجهة لوريون، مساء الأحد، في إطار الجولة الـ23 من الدوري الفرنسي.
وحتى في ظل النتائج السلبية التي يُحققها الفريق خلال الفترة الأخيرة، رفض مدرب نيس منح الفرصة للاعب الجزائري، حتى يستعيد مكانته الأساسية، مُفضلا أسماء أخرى.
وزجّ المدرب كلود بويل بابن مدينة بشار منذ الدقيقة الـ64، لكن مشاركته لم تكن موفقة على الإطلاق، لأن نيس الذي كان متقدما بثلاثة أهداف لهدف واحد، حين دخول بوداوي، أنهى المواجهة متعادلاً بثلاثة أهداف لمثلها.
ولم يلعب بوداوي أساسياً في العام الجديد 2026، أي منذ عودته من كأس أمم إفريقيا، حيث دفع اللاعب ثمن تدهور علاقته مع جماهير الفريق في وقت سابق وكان يُفترض أن يرحل، خلال الميركاتو الشتوي، غير أن ذلك لم يحدث في النهاية.
ومع ظهوره في 3 مناسبات فقط كبديل، منذ كأس إفريقيا، فإن القلق سينتاب الطاقم الفني للمنتخب الوطني، قبل التربص القادم، نهاية شهر مارس وقبل الحدث الأهم، مع نهاية الموسم، أي نهائيات كأس العالم.
وتحوّل بوداوي إلى ركيزة مهمة، ضمن حسابات الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، لذلك يأمل هذا الأخير أن يُحافظ خريج مدرسة نادي أتلتيك بارادو على لياقته، حتى يكون قادرا على مواصلة التألق في المواعيد القادمة.
ويرتبط اسم اللاعب بإمكانية الرحيل، مع نهاية الموسم، حيث دخلت أندية مختلفة على الخط، من أجل الظفر بخدماته، آخرها أولمبيك مرسيليا وكذلك غالاتاسراي وبرايتون وفولفسبورغ، علما أن عقده مع نيس ينتهي في صيف 2027.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين