الرئيسية » رياضة » بوداوي يتلقى ضربة موجة ويضع الناخب الوطني جمال بلماضي في ورطة كبيرة

بوداوي يتلقى ضربة موجة ويضع الناخب الوطني جمال بلماضي في ورطة كبيرة

بوداوي يتلقى ضربة موجة ويضع الناخب الوطني جمال بلماضي في ورطة كبيرة

سيغيب اللاعب الجزائري هشام بوداوي عن المنافسة لمدة لن تقل عن شهرين، بسبب الإصابة، حسب ما كشفته إدارة ناديه ماتز، أمس الخميس، في بيان على موقعها الرسمي.

وأعلنت إدارة نادي نيس خبر غياب لاعبها الجزائري هشام بوداوي، لمدة شهرين على الأقل، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها، إصابته في الغضروف المفصلي.

وتعرض متوسط ميدان “الخضر” بوداوي  للإصابة، سهرة الأربعاء 03 مارس الحالي، خلال الشوط الأول من مباراة ناديه نيس وضيفه نيم، لحساب الجولة الـ28، من الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث لم يقدر على إكمال اللقاء، وخرج في وقت استراحة ما بين الشوطين.

وأكدت إدارة النادي الفرنسي، أن الإصابة تُعد ضربة قاسية لـ”محارب الصحراء”، ولكتيبة نادي نيس بأكملها، بما أن بوداوي حسب المصدر ذاته، باشر تألقه منذ بداية الموسم الحالي، وبدأ يجد معالمه تدريجيا في البطولة الفنرسية بتوالي المباريات.

ووعدت الإدارة بوضع جميع الظروف اللازمة، لتقديم أفضل دعم لعملية النقاهة وإعادة التأهيل، المقرر أن يخضع لها لاعب المنتخب الوطني الجزائري.

وقالت إدارة نادي نيس إن هشام بوداوي سيعود أقوى، كما فعل عندما أصيب الصيف الماضي، لأنه لاعب يمتاز بإرادة كبيرة، ويعمل بجهد لتخطي الأزمات.

وعاند الحظ العاثر “فنك الصحراء” الذي تألق بشكل لافت للأنظار مؤخرا، ما مكّنه قبل يومين من الفوز بجائزة أفضل لاعب في فريق نيس، الخاصة بشهر فبراير الماضي، لأول مرة منذ التحاقه بالدوري الفرنسي لكرة القدم الموسم الماضي.

وكان لاعب المنتخب الوطني الجزائري يُمنّي النفس في مواصلة هيجانه الكروي، إلى غاية نهاية الموسم الحالي، الأمر الذي جعله مادة دسمة لكبريات وسائل الإعلام الفرنسية، التي أشادت مُطولا بتطوره الرهيب، وانفجاره كرويا بشكل لم يكن مُتوقع.

وكانت الرغبة الكبيرة في العودة مجددا إلى أحضان كتيبة “محاربي” الصحراء”، تغمر هشام بوداوي، خاصة وأنه غاب عن آخر تربصين خاضها محرز ورفاقه، شهر أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي.

وارتفعت في الأيام القليلة الماضية، أسهم صاحب الـ21 عاما، في المشاركة أساسيا خلال المبارتين المُقبلتين للمنتخب الوطني الجزائري أمام منتخبي زامبيا وبوتسوانا تواليا، ضمن آخر جولتين من تصفيات منافسة الـ”كان المقبلة”.

وأشارت وسائل إعلام محلية وأجنبية عدة، توجّه الناخب الوطني جمال بلماضي إلى الاعتماد على هشام بوداوي أساسيا، في خط وسط المنتخب الوطني الجزائري، خلال تلك المواجهتين، في ظل الإصابة الطويلة فترتها، التي لحقت بإسماعيل بن ناصر رفقة ناديه ميلان الإيطالي.

ومع تراجع مستوى عدلان قديورة مؤخرا، في مختلف المنافسات الكورية القطرية، كان بلماضي يرى في لاعبه الشاب بوداوي، أحد الحلول المهمة لحل معضلة خط وسط الميدان، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب بسبب الإصابة.

ويبدو أن مدرب المنتخب الوطني الجزائري، وقع في ورطة كبيرة هذه المرة، بسبب الغيابات المؤثرة المحتملة للاعبين عدة، اختلفت وضعياتهم بين تعرضهم للإصابات، ونقص المنافسة بالنسبة للبعض الآخر، بجلوسهم المستمر في دكة بدلاء أنديتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.