اتهم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الجزائر بخلق واستمرار النزاع القائم في الصحراء الغربية المحتلة.
وأكّد بوريطة في كلمة خلال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه لا يمكن التوصل للحل إلا في إطار “تحمل الجزائر لمسؤوليتها كاملة في المسلسل السياسي للموائد المستديرة وذلك على قدر مسؤوليتها في خلق واستمرار النزاع” على حد تعبيره.
وأوضح وزير الخارجية المغربي أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 هي الأفق الوحيد للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي الذي زعم أنّه “مفتعل”.
وأكد المتحدّث ذاته، استعداد المغرب مواصلة التعاون مع منظمة الأمم المتحدة في إطار الجهود التي يبذلها الأمين العام للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق في إطار الاحترام التام لسيادة المغرب ووحدته التربية على حد زعمه.
وادعى المتحدث بأن الرباط تبقى ملتزمة بالعمل من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء الغربية، في احترام تام لوحدتها الترابية وفي إطار سيادتها الوطنية.
وأضاف أنّ المملكة وضعت منذ استقلالها دعم الاستقرار إقليميا ودوليا في صميم عقيدتها الدبلوماسية.
وتابع بالقول إنّ الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية الأخيرة جرت في منطقة الصحراء كما هو الشأن في باقي جهات المملكة -حسب زعمه- وسجلت أعلى نسبة مشاركة على المستوى الوطني بلغت 63٪، ما يشير إلى أن ساكنة الصحراء المغربية متشبثة بالوحدة الترابية للمملكة، يضيف الدبلوماسي المغربي.
وزعم بوريطة أنّ العملية الانتخابية مرت في جو من التعبئة والتنظيم الديمقراطي وفي توافق تام مع المعايير الدولية مما يؤكد جو الهدوء والطمأنينة الذي تشهده منطقة الصحراء المحتلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين