الرئيسية » الأخبار » بوقدوم يعتبر الإفراج عن المعتقلين إرادة تغيير وتهدئة من طرف تبون

بوقدوم يعتبر الإفراج عن المعتقلين إرادة تغيير وتهدئة من طرف تبون

بوقدوم: نتابع الملف الليبي يوميا ولن نرد على المغرب

يرى وزير الخارجية صبري بوقدوم، أن الإفراج عن المعتقلين، هي إرادة من طرف الرئيس تبون وفي إطار تهدئة الأمور والنية الصالحة في التغيير نحو الخطوات التي ينتظرها العديد من الجزائريين لبناء التلاحم بين الجزائريين والخيارات السيدة للمواطن الجزائري.

واعتبر بوقدوم في حوار مع قناة “فرانس24” الفرنسية، أن التظاهر حق دستوري، ولكن هناك ظروفا خاصة بحكم جائحة كورونا، مضيفا “حتى في الدول المتقدمة والمعروفة بالديموقراطية تمنع التجمعات والتجمهر مثلما حصل قبل يومين في العاصمة الفرنسية باريس وكذلك في نيويورك الأمريكية.”

وأوضح وزير الخارجية صبري بوقدوم أنه بعد الإصلاحات وتعديل الدستور، هناك سانحة مفتوحة لكل الذين يرغبون في تغيير الأمور في الجزائر، خاصة بالنسبة للشباب، بعد القرارات، التي وصفها بالجريئة، للرئيس تبون بحل المجلس الشعبي الوطني، بالتالي الفرصة مفتوحة للشباب للإصلاحات التي يريدون القيام لها عبر وابة البرلمان.

ويعتقد بوقدوم أنه بحل المجلس الشعبي الوطني، ستكون الكرة في مرمى المواطن الجزائر الذي سيقرر مستقبله لأن الحكومة ستتشكل من البرلمان الجديد.

وبخصوص الملف الخارجي وبالضبط ما يجري في مالي، قال بوقدوم “الجزائر وممثلي الدولة المالية اجتمعوا بكيدال لأول مرة منذ 10 سنوات واتفقوا على خطة وفق اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة.

ويضيف بوقدوم “نتابع كل الإجراءات، ودور الجزائر هو بناء الثقة بين الماليين، وهذا لأمن مالي والجزائر بحكم الجوار ولا ننسى أن الجزائر ضحت بموظفيها في منطقة غاو تحت أيادي الإرهاب.”

وحول تطورات الملف الليبي ودور الجزائر في حلحلة الأزمة، يقول صبري بوقدوم “اتصل بي الوزير الأول المعيّن وكذلك نائب الرئيس، ومن المنتظر أن تكون زيارة مرتقبة قريبا للجزائر. وأضيف شيئا وهو ان الخطوات التي أخذتها الأطراف الليبية في جنيف وطرابلس وبنغازي وبنغازي تماشت وفق قناعة ورأي ونصائح الرئيس تبون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.