فصلت الهيئة العامة للثقافة الليبية، في الخلاف الذي أثير حول أصول الملك الأمازيغي شيشنق، والذي بدأ بعد تشييد نصب تذكاري للملك الأمازيغي شيشنق بمدخل مدينة تيزي وزو، تزامنا مع الإحتفال بالسنة الأمازيغية بالجزائر، وما يعرف بـ”يناير”.
ونفت الهيئة العامة للثقافة التابعة لحكومة الوفاق الليبية، في بيان لها أن يكون الملك شيشنق جزائريا أو تونسيا أومصريا، مثلما انتشر بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وأُثير جدل كبير حول أصوله الحقيقية، كما نفت وجود أي مصادر إنجليزية تثبت أن أصوله جزائرية أو تونسية أو مصرية، بل أكدت الهيئة أن “أصوله ليبية وتحديدا من قبيبلة المشواش”.
وجاء في بيان ذاته أنه “ومن خلال العودة لكافة المراجع، ذات الدرجة العليا من الدقة والمصداقية، تؤكد أن الملك شيشنق الأول 929-950 ق.م، أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية، حكم مصر وسمي حكمه بالأسرة 22 وعرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم، باسم الأسرة الليبية”.
وأضافت الهيئة العامة للثقافة “وقد استطاع شيشنق الأول أن يتولى حكم مصر، ويحمل لقب الفرعون، وأسس بذلك لحكم أسرته، الأسرة الثانية والعشرين في حوالي عام 950 قبل الميلاد، التي حكمت قرابة قرنين من الزمن”.

وأشارت الهيئة، إلى أنها أصدرت البيان بعد تناول عدة مواقع إلكترونية ومؤسسات إعلامية، أخبارا عن تشييد نصب تذكاري للملك الفرعوني “شيشنق الأول” في الجزائر، والذي تزامن مع احتفالات رأس السنة الأمازيغية 2971 وقد أثار ذلك جدلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين الشقيقين مصر والجزائر حول أصوله.
وأحدثت هوية الملك الأمازيغي شيشناق، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي الوطنية وحتى الدولية، جراء نصب تمثال له في مدخل مدينة تيزي زوز.








