وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم، المنتخبات الإفريقية في ورطة، عندما منحها الحق في الاستفادة من لاعبيها تحسبا لكأس أمم إفريقيا، انطلاقا من تاريخ الـ15 ديسمبر، بدلاً من التحاقهم في تاريخ أبكر، مثلما كان معمولا به في الماضي.
وبالتالي يجب على الناخب فلاديمير بيتكوفيتش الانتظار إلى غاية هذا التاريخ حتى يكتمل تعداده، حيث ستحتفظ الكثير من الأندية الأوروبية بلاعبيها إلى غاية آخر الآجال.
ورغم نجاح الأندية الأوروبية في فرض منطقها على هيئة “فيفا” والمنتخبات الإفريقية، إلاّ أن بينها من يُطالب بالاحتفاظ بلاعبيه لتاريخ يتجاوز الـ15 ديسمبر، على غرار نادي مانشستر سيتي الذي يُريد التمسك بخدمات ريان آيت نوري وعمر مرموش لأجل خوض مباراة بتاريخ الـ17 ديسمبر.
وأكدت مصادر صحفية في وقت سابق بأن إدارة السيتي أرسلت طلبا للاتحاد الجزائري لكرة القدم، من أجل الاحتفاظ بآيت نوري والاستفادة من خدماته إلى غاية الأيام الأخيرة قبل موعد كأس إفريقيا.
واتضح بأن الناخب فلاديمير بيتكوفيتش يُعارض الفكرة ولن يسمح باستمرار غياب لاعبيه إلى ما بعد التاريخ الجديد الذي أقرته فيفا، خاصة أن المدة الزمنية الفاصلة بينه وبين انطلاق البطولة القارية قصيرة.
وحسب منصة winwin، فإن التقني السويسري ذو الأصل البوسني رفض كل مقترحات الأندية الأوروبية التي طلبت ترخيصا للاحتفاظ بلاعبيها، وليس فقط مقترح مانشستر سيتي، لأن هناك أندية أخرى تقدمت بطلبات أيضا، مثلما أوضح ذات المصدر.
ويبدأ المنتخب الجزائري مسيرته في البطولة يوم الـ24 ديسمبر بمواجهة السودان، قبل أن يُلاقي بوركينافاسو بعد 4 أيام، على أن تُلعب المباراة الثالثة ضد غينيا الإستوائية بتاريخ الـ31 ديسمبر، حيث يستقبل ملعب مولاي حسن في العاصمة الرباط كل المباريات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين