استيقظ العالم اليوم الأحد، على فشل مفاوضات إسلام أباد بين طهران وواشنطن لوقف العدوان “الإسرائيلي” الأمريكي على إيران، وإنهاء التوترات في الشرق الأوسط والتي أنهكت الاقتصاد العالمي.

وأفادت وكالات دولية عن مصادر مطلعة، بأن رفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخضب ومطالبتها بالسيطرة على مضيق هرمز، حالا دون التوصل إلى اتفاق.

وأكد الوفد الأمريكي المفاوض، أنه سيعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد رفض نظيره الإيراني الشروط الأمريكية.

ورفضت طهران، رفضا قاطعا تخليها عن تصنيع أسلحة نووية.

في حين طالبت أطراف دولية على رأسها باكستان، التي رعت المفاوضات، طهران وواشنطن والكيان الصهيوني باحترام وقف إطلاق النار.

وتجدر الإشارة إلى أن مليوني برميل من النفط العراقي و4 ملايين من النفط السعودي عبرت أمس السبت مضيق هرمز، أي خلال المفاوضات.

من جهته، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرة أخرى الترويج للخسارة الفادحة التي تكبدتها أمريكا كنصر، حيث علق على فشل المفاوضات بالقول: “سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، لأننا انتصرنا، لقد هزمناهم عسكريا”.

أما “إسرائيل”، فأعربت عن ارتياحها للتشدد الذي أبدته الولايات المتحدة الأمريكية خلال المفاوضات.

من جهتها، كشفت طهران أن فشل المفاوضات راجع إلى المطالب الأمريكية الكثيرة.

ويترقب العالم حاليا، مصير مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات، لا سيما وأن الكيان المحتل أكد استعداده الكامل لاستئناف الحرب.