أعلنت مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية، في بيان اليوم الأربعاء، تسجيل اضطرابات في برنامج الرحلات صباح اليوم، شملت تأخيرات وإلغاءات وتعديلات في مواعيد الإقلاع والوصول.
وأوضح المجمع أن هذه الاضطرابات جاءت نتيجة كثافة الضباب على مستوى مطار الجزائر العاصمة ومطار وهران، ما أثر على السير العادي للرحلات.
وتقدم المجمع باعتذاره لزبائنه عن الإزعاج الناجم عن هذه الظروف التي قال إنها خارجة عن نطاق إرادته، داعيًا المسافرين إلى التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 3302 أو التقرب من الوكالات التجارية للحصول على مزيد من المعلومات المتعلقة برحلاتهم.
كما أكد أنه سخّر جميع إمكاناته لضمان التكفّل الأمثل بالزبائن المعنيين بهذه الظاهرة الجوية.
كيف يؤثر الضباب على سير الطائرات؟
يؤثر الضباب على حركة الملاحة الجوية بشكل مباشر من خلال تقليل مدى الرؤية، ما يؤدي إلى تقييد أو تعليق عمليات الإقلاع والهبوط، وزيادة الفواصل بين الطائرات، وتحويل الرحلات، وتأخير الجداول الزمنية حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم الجوية.
ويُسبب الضباب انخفاض الرؤية الأفقية ما يمنع الطيارين من رؤية المدرج أو معالم المطار بوضوح عند الهبوط أو الإقلاع، ما يجعل العمليات الجوية أكثر تعقيدًا ويؤدي إلى تقييد أو تعليق الهبوط والإقلاع حتى تتحسن الرؤية.
ويتم في مثل هذه الظروف، تفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة في المطارات، إلا أنها إجراءات محدودة، ويجب زيادة التباعد بين الطائرات بهدف الحفاظ على السلامة.
وتقلل هذه الإجراءات قدرة المطار على استقبال وإرسال الطائرات مما يؤدي إلى تأخيرات وإلغاءات.
وتشير الدراسات في مجال سلامة الطيران إلى أن الضباب هو أحد العوامل الجوية الرئيسية التي تسهم في تأخير وإلغاء الرحلات الجوية نتيجة تأثيره على الرؤية والمسار الآمن للطائرات أثناء العمليات الحرجة عند الإقلاع أو الهبوط.
وعندما تنخفض الرؤية بشكل حاد، قد تُحوَّل الرحلات إلى مطارات أخرى مجاورة كإجراء احترازي لضمان هبوط الطائرات بأمان دون تعريض الركاب للخطر.
وفي بعض الحالات يعطل الضباب حركة الملاحة الجوية لساعات طويلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين