تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي، الجمعة، من القضاء على 3 إرهابيين إضافيين في إطار عملية نوعية شنتها الوحدات العسكرية ليلة الخميس على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة، التابع للناحية العسكرية الخامسة.

وبهذه العملية، ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 7 إرهابيين تم القضاء عليهم، من بينهم أميران يعرفان باسم يونس صالح وحداد بلال.

ووفق بيان رسمي لوزارة الدفاع الوطني، فقد تم استرجاع 7 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، إلى جانب كمية كبيرة من الذخيرة وأغراض أخرى كانت بحوزة الإرهابيين، مؤكدة أن هذه العملية تأتي ضمن جهود الجيش المستمرة لتعقب الجماعات الإرهابية والقضاء عليها لتعزيز الأمن الوطني.

وأضاف البيان أن العملية تتكامل مع العملية النوعية السابقة التي نفذتها وحدات الجيش في الأول من مارس 2026 بغابة زدين في إقليم القطاع العسكري عين الدفلى، والتي أسفرت عن القضاء على إرهابيين اثنين واسترجاع مسدسين رشاشين وذخيرة.

وعلى صعيد آخر، أعلنت الوزارة عن استشهاد ث 3 عسكريين خلال الاشتباك مع المجموعة الإرهابية في تبسة، متقدمة بأصدق التعازي إلى أسر الشهداء، ومتضرعة لله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

كما أصدر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بيانا رسميا أعرب فيه عن خالص التعازي والمواساة لعائلات الشهداء، مؤكدا أن ضحايا الجيش الوطني الشعبي بذلوا أرواحهم دفاعا عن الجزائر وأمنها ضد القوى الإرهابية.