الرئيسية » الأخبار » تبون للجزيرة: الجزائر كانت ستتدخّل في ليبيا لمنع سقوط طرابلس

تبون للجزيرة: الجزائر كانت ستتدخّل في ليبيا لمنع سقوط طرابلس

تبون: علاقتنا مع الجيش "حميمة"

أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حوارا مع قناة الجزيرة القطرية، وتطرق فيه لعدة قضايا دولية وإقليمية وداخلية.

وقالت رئاسة الجمهورية في منشور لها على صفحتها بموقع فيسبوك، إن تبون أجرى أول مقابلة صحفية لرئيس جزائري، مع قناة الجزيرة.

القضية الفلسطينية 

انتقد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تطبيع الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن موقف الجزائر من القضية الفلسطينية لن يسقط بالتقادم ولا بالتخاذل.

وأضاف تبون أن كل الدول العربية اتفقت على مبدأ الأرض مقابل السلام لكن اليوم لا سِلم ولا أرض فلِمَ التطبيع على حد تعبيره.

الوضع الإقليمي 

تحدث تبون في حوار مع قناة الجزيرة عن الوضع الإقليمي، حيث تطرق للوضع في كل من ليبيا ومالي والصحراء الغربية.

وعاد المتحدث إلى فترة حصار طرابلس من طرف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائلا إنه حينما قال إن ‎طرابلس خط أحمر كان يعني جيدا ما يقول والرسالة وصلت لمن يهمه الأمر حسبه دون أن يوضح من هو الطرف المقصود.

وأضاف تبون بأنه رفض أن تكون ‎طرابلس أول عاصمة عربية ومغاربية وإفريقية يحتلها المرتزقة.

وفيما يخص ملف الصحراء الغربية، أكد المتحدث أن موقف الجزائر لم يتغير، كما لن تقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف.

وعن مالي التي تعيش انقلابات عسكرية وعدم استقرار سياسي، ‏أشار تبون أن مالي ودول الساحل جميعا شهدت عدم استقرار بعد ‎الاضطرابات التي عرفتها ليبيا.

العلاقات مع فرنسا

‏كشف تبون أن فرنسا بها ثلاثة لوبيات غير متوافقة كلها تعمل ضد الجزائر

وأضاف المتحدث أن اللوبي الأول يقوده معمِّر ورّث حقده والثاني امتداد للاستعمار والثالث جزائريون يقفون مع فرنسا ضدّ وطنهم.

الحراك والجيش والعصابة

اتهم تبون “العصابة” بسرقت مئات مليارات الدولارات وتحويلها إلى الخارج، مؤكدا أنها كانت تستعد للسيطرة على الحكم لخمس سنوات أخرى لولا الحراك الشعبي.

وفرّق تبون بين الحراك الأصلي وحراك المئات الذي لا يحمل أي هوية على حد تعبيره.

وأشار الرئيس إلى أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريا لا في المطالب ولا في الشعارات وهي بالمئات.

وأما الحراك الذي سماه تبون بالأصيل فقد أنقذ الدولة من الانهيار حسبه، مؤكدا أنه انتصر بفضل حماية الأمن والجيش.

وعن المؤسسة العسكرية، قال الرجل الأول في الدولة الجزائرية إنه لولاها لما استمر استقرار الدولة، مؤكدا في السياق ذاته أن الجيش يقدس الدستور.

وأضاف المتحدث ذاته أن المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة هدفها ضمان جاهزيته لأي طارئ، مشيرا إلى أن الجزائر مستهدفة بمؤامرة لأنها بلد لا يسمح بالتآمر على العالم العربي.

 

عدد التعليقات: (2)

  1. نورالدين الجزائري

    لماذا الرئاسة سمحت بإجراء اللقاء مع هذا الذي كان في تعاليقه و حصصه ضد بلده عندما كانت الجزيرة تتآمر على الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.