الرئيسية » الأخبار » تبون يهنئ الشعب الجزائري بـ “يناير”

تبون يهنئ الشعب الجزائري بـ “يناير”

هنأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة “يناير”.

وتمنى  تبون أن يكون العام الجديد عام خير وبركة ورخاء.

وكتب الرئيس تبون على حسابه بتويتر: “بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، أتقدم إلى كل الشعب الجزائري بأحر التهاني وأخلص الأماني”.

وأكد الوزير الأول عبد العزيز جراد أن يناير يحيي الذاكرة الشعبية للجزائر، معتبرا إياه وعاءً للتنوع الثقافي للمجتمع وتعبيرا عن الهوية الوطنية.

وكتب جراد في حسابه على فيسبوك: “تحل علينا السنة الأمازيغية الجديدة 2971، ويناير كما توارثناه عن أجدادنا يجعل ذاكرتنا الشعبية حية”.

وتمنى الوزير الأول أطيب الأمنياتس للجزائريين بالداخل والمهجر، سائلا المولى عز وجل أن يكون العام حاملا للخير والبركة والهناء.
وختم الوزير الأول بقوله “أسقاس أمقاز، أسقاس أمربوح إيواقذوذ أدزايري أندا مايلا”.

وتحتفل الأسر الجزائرية اليوم بيناير الذي يمثل رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2970.

وانطلقت الجمعة الاحتفالات الوطنية الرسمية برأس السنة الأمازيغية التي تعد تظاهرة أصيلة ضاربة في عمق التاريخ الوطني.

وخصصت المؤسسات المعنية برنامجا ثقافي واجتماعيا وأكاديميا ثريا ومتنوعا.

روايات يناير

وتتداول ثلاث روايات حول بداية التقويم الأمازيغي حسب المؤرخين.

وتتعلق الرواية الأولى بأسطورة العجوز التي استهانت بقوة الطبيعة وأثارت غضب يناير الذي انتفض لمعاقبتها.

وتقول الرواية إن شهر يناير طلب من شهر فبراير التخلي له عن أحد أيامه بعد أن تحدته العجوز بالخروج مع عنزتها في عز برده وصقيعه، وهو ما استجاب له فبراير فكان مصير العجوز التجمد هي وعنزتها، وتعد هذه الرواية أقرب للأسطورة.

أما الرواية الثانية فتسند التقويم الأمازيغي إلى التقويم الفلاحي الذي يتبعه المزارعون، ليبارك موسمهم الفلاحي نظرا لارتباط الأمازيغ بأرضهم.

فيما تربط الرواية الثالثة بداية التقويم بانتصار الملك الأمازيغي شيشناق على فرعون مصر رمسيس الثالث، الذي تحالف مع الرومان ضده عام 950 قبل الميلاد، وهو تاريخ اعتلاء الملك الأمازيغي عرش مصر وتأسيسه الأسرة 22 الأمازيغية.

يشار إلى أن الجزائر احتفلت للمرة الأولى برأس السنة الأمازيغية يوم 12 يناير 2018، بعدما أقره الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عيدا رسميا تعزيزا للوحدة الوطنية.

وكانت الجزائر أقرّت الأمازيغية “تمازيغت” لغة وطنية في مارس 2002، بعد احتجاجات دامية وقعت فيما يسمى بـ “الربيع الأسود” عام 2001 في منطقة القبائل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.