الرئيسية » الأخبار » تحديث للعتاد العسكري في الجزائر يسمح بتدمير أحدث الدبابات على مسافات طويلة

تحديث للعتاد العسكري في الجزائر يسمح بتدمير أحدث الدبابات على مسافات طويلة

قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية إن الجزائر تقوم بتثبيت قاذفات صواريخ “كورنيت-يي” المضادة للدبابات على المعدات الروسية الصنع، في إطار عملية تحديث المدرعات المصفحة من طراز “BTR-80” .

وحسب ذات المصدر فقد تم عرض النسخة الأولى من هذا النموذج الذي يعود للثمانينات في إحدى مناورات القوات البرية في جوان 2018. ثم تم تركيب دليلين لإطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات ومعدات الرؤية بشكل مفتوح على سطح البرج باستخدام مدافع رشاشة KPVT وPKT.

وفي وقت لاحق بعد حوالي عام من الاختبارات، تم إجراء تغييرات، تمثلت في تركيب دروع واقية لحاويات النقل والإطلاق، تضيف الوكالة الروسية.

وذكرت أن هذه الترقية تسمح الآن لناقلات الأفراد المدرعة التقليدية بتدمير أحدث الدبابات الرئيسية والمركبات المدرعة الأخرى والسيارات والتحصينات الميدانية المختلفة على مسافات طويلة.

وبالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ سابقًا عن إعادة تصميم المدرعات المصفحة 60 BTR، وتجهيزها بقاذفات صواريخ “كورنيت-يي”.

ونقلت “سبوتنيك” صورا تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر أن صناعة الدفاع في هذه الحالة تواصل أيضًا استعادة T-62 المتوسطة، والقتال الرئيسي T-72M1، والمركبات الهندسية IMR-2.

وتملك القوات الجزائرية أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات “كفادرات” (النسخة السوفيتية للتصدير من نظام الدفاع الجوي “كووب”)، التي تحمل تسمية الناتو SA-6 والمدافع ذاتية الدفع “ZSU-23-4” “شيلكا”.

وأجرى الجيش الوطني مؤخرا مناورة “الحزم 2021” بالذخيرة الحية، استخدم فيها أحدث الأسلحة التي يملكها وفي مقدمتها النسخة الأخيرة من صاروخ “كورنيت” الروسي المضاد للدبابات.

وشارك في المناورات، التي أشرف عليها الفريق السعيد شنقريحة، مدفع “شيلكا” الروسي الذاتي الحركة، المضاد للطائرات الذي يصيب الأهداف بدقة عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.