الرئيسية » الأخبار » تحقيق يكشف اقتناء المغرب لأجهزة تجسس إسرائيلية بملايين الدولارات لاستغلالها في الحدود

تحقيق يكشف اقتناء المغرب لأجهزة تجسس إسرائيلية بملايين الدولارات لاستغلالها في الحدود

المخزن المغربي يتجسّس على 6 آلاف رقم جزائري بالاعتماد على أجهزة إسرائيلية

كشف تحقيق نشره موقع “درج”، أن المغرب هي من أكثر الدول التي أنفقت بسخاء لشراء برمجيات NSO الإسرائيلية للتجسس، مشيرا إلى أن الجهة المسؤولة عن هذه الأجهزة، هي المخابرات العسكرية في الجيوش الأجنبية، ومراقبة المراكز الحدودية البرية.

وقال الموقع إن ما يزيد عن أكثر من 10 آلاف رقم حاول التنصّت عليهم مشغّل تابع لدولة المغرب التي اشترت برنامج التجسّس الشهير “بيغاسوس” من شركة NSO الإسرائيليّة، بحسب تسريبات حصلت عليها مؤسسة Forbidden Stories وشاركتها مع موقع “درج” و16 مؤسسة إعلاميّة أخرى في سياق مشروع “بيغاسوس”.

وبعد نحو 10 سنوات من تأسيس شركة NSO الإسرائيليّة، وهي صاحبة برنامجPegasus ، كشف الموقع، أنه تمّ تسريب ثلاثة عقود بين الشركة ودول أخرى لشراء برنامج Pegasus، وكلّ عقد مختلف تماماً عن العقود الأخرى.

ويوضح الموقع، أن العقد الأوّل مع غانا والذي كُشف من خلال دعوى رفعتها إدارة “واتساب” على شركة NSO في محكمة كاليفورنيا في 29 أكتوبر 2019، نتيجة اختراق برنامج الشركة محادثات على التطبيق وحصول NSO على وصول غير مصرح به إلى الخوادم وخدمة الاتصال الخاصة بالشركة.

وفي سياق الدعوى، تمّ الكشف عن عقد شركة NSO مع غانا وبلغت قيمة العقد نحو 8 مليون دولار في السنة للتنصّت على 25 رقماً، أمّا عقد NSO مع المكسيك، فهو بقيمة 32 مليون دولار لمراقبة 500 اسم فيما كان عقد باناما بقيمة 13.4 مليون دولار للتنصّت على 150 رقماً.

ويشير التحقيق إلى المبلغ الهائل الذي يمكن أن تكون قد دفعته دولة المغرب للتنصّت على ما يزيد عن 10 آلاف رقم أي 640 مليون مرّة زيادة عن عقد غانا.

ويؤكد التحقيق الذي شارك فيه أكثر من 80 صحفيا استقصائيا، إلى أنّ الاستهداف قد لا يعني بالتأكيد أنّ هواتف الأشخاص المعنيين قد تمّ اختراقها، إلّا أنّه يؤكّد وجود محاولة للاختراق.

وتكشف التسريبات الأخيرة، أن الجهات الأكثر ترجيحاً التي تقف وراء هذه العملية هي المديرية العامة للدراسات والمستندات التابعة لمديريّة الاستعلامات، وهي جهاز لمكافحة التجسّس ترتبط مباشرة بالمؤسسة الملكية المغربية، ناهيك عن المخابرات العسكرية في الجيوش الأجنبية، ومراقبة المراكز الحدودية البرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.