الرئيسية » الأخبار » تحويل عبد المؤمن خليفة من سجن الحراش إلى سجن ولاية الشلف

تحويل عبد المؤمن خليفة من سجن الحراش إلى سجن ولاية الشلف

حُوّل رجل الأعمال المحكوم عليه بـ18 سنة سجناً نافذاً، عبد المومن خليفة، إلى سجن بولاية الشلف، بعدما قضى سنوات طويلة في المؤسسة العقابية بالحراش، حسبما أوردته صحيفة الشروق.

وكانت محكمة جنايات مجلس قضاء البليدة أدانت نوفمبر الماضي، المتهم الرئيسي في قضية الخليفة بنك، الرئيس المدير العام السابق لمجمع خليفة، عبد المؤمن خليفة بـ 18 سنة سجنا نافذة ومليون دج غرامة مالية.

وحكمت المحكمة كذلك على المتهم الأول في القضية الموجود في السجن، بالحجر القانوني وحرمانه من حقوقه المدنية والوطنية لمدة ثلاث سنوات.

وتوبع عبد المؤمن خليفة وباقي المتهمين الـ11 في قضية الخليفة بنك التي انطلقت الأحد الماضي، بتهم تكوين جمعية أشرار والسرقة الموصوفة وخيانة الأمانة والتزوير في محررات مصرفية والرشوة واستغلال النفوذ والإفلاس بالتدليس والتزوير في محررات رسمية.

للإشارة كانت المحكمة الجنائية بمجلس قضاء البليدة قد حكمت في 2015 على المتهم الرئيسي في القضية عبد المؤمن خليفة بـ 18 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 1 مليون دج ومصادرة أملاكه.

تصفية البنك

كشف مصفّي بنك الخليفة منصف بادسي شهر أكتوبر الماضي مرور أكثر من عشر سنوات على بدء عملية التصفية.
وأضاف باديسي أنه تم إحصاء 11 ألف شخص مسجل في قائمة التعويضات و4 آلاف منهم تم رفض طلباتهم، بعد التأكد من محاولتهم الاحتيال بغية الحصول على تعويضات ليست من حقهم.

وأشار المتحدث إلى أنه تم تعويض عملاء البنك المتضررين بنسبة 14 بالمائة من القيمة الإجمالية للمبالغ التي أودعوها وهو الأمر الذي تسبب في رفض العديد منهم استلام هذه التعويضات خاصة بالنسبة للذين أودعوا مبالغ مالية كبيرة.

واشتكى بادسي من مختلف المشاكل والعراقيل التي تعطل عملية تصفية بنك الخليفة، مشيرا إلى أنه استمر في مواصلة مهامه رغم عدم تجديد اللجنة المركزية ببنك الجزائر تكليفه بهذه المهمة بالرغم من إرساله لطلب التجديد، مؤكدا أن نحو 86 بالمائة من الأموال التي كانت مودعة بهذا البنك الخاص لم يتم استعادتها.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.