الرئيسية » الأخبار » تخريب فسيفساء تبسة يدفع الوزارة للتحرك

تخريب فسيفساء تبسة يدفع الوزارة للتحرك

أعطت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، تعليمات للمركز الوطني للبحث الأثري بإيفاد خبير لمعاينة ملابسات قضية التخريب الذي طال الفسيفساء التي اكتشفت في مدينة تبسة، وسيتم على ضوئها تحديد المسؤوليات.

وكشفت وزارة الثقافة في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن أولى المعلومات المستقاة لدى مديرية الثقافة لولاية تبسة تفيد أن هذا الاكتشاف يكون قد تم خلال حفرية أثرية غير مرخصة من قبل أشخاص غير مؤهلين، وأن إحدى الجمعيات المحلية هي من أبلغت عن هذا الاكتشاف.

وتضيف الوزارة أن مديرية الثقافة اتخذت أولى إجراءات الحماية بتاريخ 6 جانفي، إلا أن أشخاصا حاولوا سرقتها يوم 8 جانفي مما تسبب لها في تخريب جزئي تم الكشف عنه يوم 11 جانفي، وعلى إثر هذا التخريب سيشرع خبراء المركز الوطني للبحث الأثري ابتداء من يوم 13 جانفي في نقل الفسيفساء إلى مكان آمن.

وأوضحت الوزارة أنها وبالتنسيق مع السلطات المعنية فتحت تحقيقًا مفصلًا حول الموضوع.

الوسوم: