طالبت جمعية العلماء المسلمين، بتفسيرات على خلفية تخفيض الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية في المدارس.
يذكر، أن وزارة التربية الوطنية، كانت قد سمحت بتقليص الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية بعد أن كان يقارب أو يفوق 30 ساعة تدريس.
من جهتها، كانت المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية “مجال”، مدير التربية لولاية الجلفة، بإعادة النظر في الحجم الساعي لأساتذة العلوم الإسلامية.
وجاء المطلب، بعد أن تمّ إسناد ما يقارب أو يفوق 30 ساعة من التدريس في الأسبوع لأساتذة العلوم الإسلامية في الثانوي، وهو ما يخالف قانون المنظمة للجماعة التربوية للطور الثانوي.
وحسب “مجال”، فإن قانون المنظمة ينصّ على 18 فقط من التدريس ليس أكثر.
وكان رئيس مصلحة الخرائط التربوية للتعليم الثانوي، كان قد أوضح أن العجز في مناصب مادة العلوم الإسلامية يقدر بـ 40 منصبا في ولاية الجلفة.
ودعت المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية، وقتها، إلى فتح مناصب شغل جديدة.
للإشارة، فقد أثار برنامج الدراسة الذي أفرجت عنه وزارة التربية شهر أوت الماضي جدلا كونه يحتوي على 30 ساعة من التدريس، باعتماد نظام التفويج الذي أقرّته الوزارة بسبب الظرف الصحي الراهن.
وكان بعض الأساتذة، قد أكدوا أن البرنامج مبالغ فيه وأنه يشكل ضغظا على الأساتذة.
جدير بالذكر، أن التلاميذ عادوا إلى مقاعد الدراسة في 21 سبتمبر الجاري في أجواء البروتوكول الصحي المطبق في المدارس، وانطلقت الدراسة بشكل رسمي اليوم الأحد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين