الرئيسية » الأخبار » تخلى عن ذراعه الإعلامي فجأة.. هل طلّق يسعد ربراب عالم السياسة؟ 

تخلى عن ذراعه الإعلامي فجأة.. هل طلّق يسعد ربراب عالم السياسة؟ 

أغنى رجل في الجزائر يسعد ربراب يبيع صحيفة "ليبرتي"

باع رجل الأعمال يسعد ربراب ذراعه الإعلامي المتمثل في صحيفة “ليبارتي” الناطقة باللغة الفرنسية للمدير السابق عبروس أوتودرت، في صفقة مفاجئة لم يعلن عن تفاصيلها لحد الآن.

وطالما كانت ليبارتي العصى التي يستخدمها ربراب للدفاع عن نفسه وحلفائه ومهاجمة خصومه وخصوم حلفائه لاسيما في المواعيد السياسية الكبرى.

ورغم أن أغنى رجل في الجزائر كان قبل سنوات قليلة يطمح لامتلاك إمبراطورية إعلامية كبيرة يسيطر بها على الساحة الإعلامية، إلا أن ما حدث معه بعد الحراك الشعبي يبدو أنه كان سببا في تغير رأيه 180 درجة.

وكان ربراب قد خاض معارك قضائية مع السلطات السابقة بعدما عقد صفقة مع مساهمي جريدة الخبر وقناة كي بي سي تقضي بتحول ملكيتهما إليه ليخسر في الأخير المعركة بسبب القانون الذي لا يسمح لأي شخص امتلاك وسيلتين إعلاميتين مختلفتين حسب حيثيات الحكم.

و اضطرت الحكومة وقتها لعقد صفقة غير معلنة مع ملاك صحيفة الخبر تتمثل في إعادة الإشهار العمومي لصفحاتها بعد سنوات من الحرمان، مقابل عدم التفكير في بيعها لأي شخص لا سيما قبيل رئاسيات 2019 التي كانت تمثل هاجسا بالنسبة لمستشار الرئيس السابق وشقيقه السعيد بوتفليقة.

ولعبت صحيفة ليبارتي المملوكة لربراب، دورا مهما في دعم المرشح الرئاسي المسجون حاليا علي لغديري بحيث كانت وراء بروزه إعلاميا وأول من قدمه للجزائريين في منتدى حضرته عشرات وسائل الإعلام بفندق السوفيتال.

ودافعت الصحيفة على مالكها بعد الزج به في السجن أثناء تسارع أحداث الحراك الشعبي بتهم تتعلّق بتضخيم الفواتير في قضية فالكون.

ومنذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم ووفاة قائد الأركان السابق المفاجئة عادة علاقة يسعد ربراب بالسلطة لتتحسن، بحيث استقبل كذا مرة من طرف وزراء ومسؤولين سامين في الدولة، كما تقدم مؤخرا بطلب قرض بالعملة الصعبة من أجل مشاريع في الخارج.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.