سجّلت المعابر الحدودية البرية الثلاثة بولاية جندوبة التونسية رقماً قياسياً في عدد الوافدين من السياح الجزائريين، حيث تجاوز عددهم، يوم الجمعة الماضي، 13 ألف وافد، من أصل نحو 100 ألف سائح جزائري دخلوا عبر هذه المعابر منذ بداية شهر ديسمبر الجاري، مسجّلين زيادة فاقت 95 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأوضح المندوب الجهوي للسياحة بجندوبة، عيسى المرواني، لوسائل إعلام تونسية، أن عدد السياح الجزائريين الوافدين عبر معابر ملولة والببوش والجليل بلغ أكثر من 1.5 مليون سائح منذ بداية السنة الجارية إلى غاية أمس السبت، مع توقعات ببلوغ 1.6 مليون سائح مع نهاية العام.

وتجاوز عدد الوافدين على الوحدات السياحية بالجهة أربعة آلاف سائح خلال العشرية الأولى من شهر ديسمبر، فيما فاق عدد الليالي المقضاة 7500 ليلة، بحسب المصدر ذاته.

 كما بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين على مختلف الوحدات السياحية منذ الفاتح جانفي إلى غاية 10 ديسمبر الجاري نحو 231 ألف سائح.

ويُرجع عدد من السياح الجزائريين وشهود عيان هذا الإقبال اللافت إلى تمكين المواطنين الجزائريين من منحة سفر سنوية بقيمة 750 يورو، إلى جانب تنامي جاذبية المنطقة السياحية طبرقة–عين دراهم، لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبيئية وصحية ورياضية.

وفي سياق متصل، يُرتقب أن تتعزز طاقة الإيواء السياحي بولاية جندوبة خلال السنة المقبلة بنحو ثمانية آلاف سرير، عقب استكمال ثلاثة مشاريع سياحية في طور الإنجاز، بحسب تقارير تونسية.

وتشمل هذه المرافق فندقاً من فئة خمس نجوم وإقامتين سياحيتين، فضلاً عن مشاريع مستقبلية بالمنطقة السياحية أولاد هلال.

كما تشير المصادر ذاتها إلى أن نوايا الاستثمار في القطاع السياحي بطبرقة خلال السنة القادمة تفوق 600 مليون دينار، مخصصة لإنجاز ثلاثة فنادق من فئة خمس نجوم.