الرئيسية » الأخبار » تراجع نسبة الأمية في الجزائر ومساعي للقضاء على الأمية الرقمية

تراجع نسبة الأمية في الجزائر ومساعي للقضاء على الأمية الرقمية

يحتفل العالم العربي اليوم، وكذا الجزائر، باليوم العربي لمحو الأمية المصادف للثامن جانفي من كل عام، تحت شعار “التجارب العربية الرائدة في تعليم الكبار في ظل جائحة كورونا”.

و أكد رئيس جمعية إقرأ، حسين خليد، أثناء نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أن الجزائر حققت إنجازا كبيرا بتعليم أزيد من مليوني شخص، لتنخفض بذلك نسبة الأمية إلى 8 بالمائة سنة 2020، بعدما كانت تقدر نسبتها بـ22 بالمئة سنة 2008.

وأضاف حسين خليد، أن الجهود ستستمر للقضاء على الأمية في الجزائر مع بلوغ سنة 2024.

أما الرهان الجديد الذي ألح عليه رئيس جمعية إقرأ، هو ضرورة العمل في المرحلة القادمة للقضاء على الأمية الرقمية، الأمر الذي تسعى إليه المراكز 14 التابعة للجمعية والموزعة عبر كامل  التراب الوطني، من خلال تلقين مبادئ الإعلام الآلي في فصول محو الأمية.

كما كشف حسين خليد، أن الأجواء الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، لم تمنع من مواصلة الجزائر لبرنامجها التعليمي لمواجهة الأمية، عن طريق تقديم الدروس الإفتراضية عبر الانترنت.

من جهة أخرى، كشف الجهاز العربي لمحو الأمية و تعليم الكبار أن نسبة الأمية في الوطن العربي، تقدر الآن بحوالي 21 بالمائة، و يتوقع بأن تزداد تفاقما بسبب النزاعات المسلحة التي تشهدها عدة دول عربية.

للإشارة، فإن الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية، يصادف الثامن  جانفي من كل سنة، ويعود الإحتفال بهذا التاريخ نسبة لإنشاء الجهاز العربي لمحو الأمية و تعليم الكبار يوم 8 جانفي سنة 1966.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.