الرئيسية » الأخبار » ترتيب جيوش بلدان منطقة الساحل المجاورة للجزائر وقدراتها العسكرية

ترتيب جيوش بلدان منطقة الساحل المجاورة للجزائر وقدراتها العسكرية

ترتيب جيوش بلدان منطقة الساحل المجاورة للجزائر وقدراتها العسكرية

في ظل تفكير فرنسا في سحب قواتها من منطقة الساحل الإفريقي، أورد موقع “غلوبال فير بور” الأمريكي، إحصائيات عن القوة العسكرية للدول الخمسة للمنطقة التي تعاني من صراعات داخلية.

وتأتي الخطوة الفرنسية رغم العنف المستمر في شمال ووسط مالي إضافة إلى البلدان المجاورة، على الرغم من وجود القوات الأممية، التي تم تشكيلها لمساعدة جيوش المنطقة على مواجهة الجماعات المسلحة، المنتشر في دول الساحل الأفريقي الخمس، بحسب موقع الأمم المتحدة.

وصنف الموقع الأمريكي الجيش المالي في المرتبة الثانية من بين جيوش منطقة الساحل، حيث يحتل المرتبة رقم 96 بين أقوى 138 جيشا في العالم، ويتملك قوات عسكرية قوامها 10 آلاف جندي، بينما يصلح للخدمة العسكرية نحو 3.7 مليون شخص.

ويمتلك جيش مالي عتادا عسكريا يضم 29 طائرة و80 دبابة و248 مدرعة و50 مدفع ميداني و32 راجمة صواريخ.

ويأتي الجيش التشادي الأول من بين هذه الدول، حيث يحتل المرتبة رقم 87 عالميا، وعدد سكان البلد أكثر من 15 مليون نسمة ويصلح للخدمة العسكرية به أكثر من 6 ملايين فرد، وعدد قواته العسكرية العاملة 30 ألف و500 فرد.

ويتكون العتاد العسكري للجيش التشادي من 35 طائرة و60 دبابة و372 مدرعة و10 مدافع ذاتية الحرة و51 مدفع ميداني و10 راجمات صواريخ.

وجاء ثالثا جيش بوركينافاسو، حيث صنف في المرتبة 97 عالميا وعدد السكان 19 مليون نسمة بينهم 7.8 مليون يصلحون للخدمة العسكرية، وإجمالي قواته العاملة 11 ألف و200 جندي.

ويتكون عتاده العسكري من 16 طائرة و350 مدرعة.

جيش النيجر احتل المرتبة الرابعة، حيث يمتلك قواتا مسلحة تأتي المرتبة رقم 103 عالميا، ويصلح للخدمة العسكرية فيه أكثر من 4 ملايين و500 ألف نسمة.

وتتكون قواته العاملة من 5300 جندي، بينما يمتلك الجيش 16 طائرة، و182 مدرعة.

وتذيل الجيش الموريتاني ترتيب الجيوش الأقوى في منطقة الساحل، حيث يأتي في المرتبة رقم 124 بين أقوى 138 جيشا في العالم، وعدد قواته العسكرية العاملة 16 ألف جندي، ويصلح للخدمة العسكرية أكثر من مليون فرد.

وتضم أسلحة جيش موريتانيا 28 طائرة و35 دبابة و95 مدرعة و224 مدفع ميداني.

وتمتلك موريتانيا أسطولا حربيا يضم 5 سفن حربية.

للإشارة أدى النفوذ المتزايد للجماعات المتطرفة مؤخرا إلى زعزعة استقرار مالي مجددا بعد ثمانية أعوام من تدخل القوات الفرنسية لدحر تمرد المسلحين، الذين كانوا ينادون باستقلال شمال مالي وتطبيق الشريعة الإسلامية في إقليم كيدال عام 2012.

وبحسب الأمم المتحدة، قتل أكثر من 4 آلاف شخص في هجمات إرهابية في عام 2019 في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.