الرئيسية » الأخبار » تصريح “مستفز” لمسؤول الخدمات الجامعية يثير غضب الناشطين

تصريح “مستفز” لمسؤول الخدمات الجامعية يثير غضب الناشطين

الكشف عن أسباب وفاة طالبة في الإقامة الجامعية للبنات بأولاد فايت

“أنا ولن أتناول أحيانا في البيت وجبة بمثل مستوى الوجبة التي تقدمها الإقامات الجامعية“، بهذه الطريقة ردّ المدير الفرعي بالديوان الوطني للخدمات الجامعية على المستوى المتدني لخدمات الإطعام المقدمة في هذه الإقامات.

وأوضح المسؤول ذاته، أنّ الخدمات توازن بين مختلف الوجبات، منها تقديم اللحم والفواكه والبقوليات وغيرها من الوجبات.

وأثار هذا التصريح ردود فعل غاضبة من طرف الجزائريين المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي، واصفين التصريح بالمستفز للطلبة.

وأكد متابعون أنه لا يوجد تفسير واضح لما أسموه بالكم الهائل من الاستفزاز في تصريحات بعض المسؤولين، متسائلين إن كانت التصريحات تعكس الأموال التي تتضمّنها الفواتير أو ما يقدّم للطلبة.

وأفاد آخرون بأن المسؤولين لم يجربوا بعد الخدمات المقدمة في الإقامات الجامعية، مخاطبين المسؤول المتسبب في هذا الغضب بأنه سيدرك ذلك حينما يعايش أحد أولاده الظروف الموجودة في المؤسسات هذه  ويروي له حقيقة وطبيعة ما يقدم للطلبة المقيمين.

وجاءت هذه التصريحات والتصريحات المضادة، يوما واحدً بعد وفاة طالبة جامعية في الإقامة الجامعية أولاد فايت، متأثرة بإصابتها بحروق نتجت إما عن انفجار قارورة غاز صغيرة حسبما كشفته مصالح الحماية المدنية أو نتيجة شرارة كهربائية وفق ما صرح به مدير الإقامة.

وكانت إحدى الطالبات المقيمات قد اشتكت من تدني الخدمات المقدمة من طرف الإقامة، على غرار خدمات الإطعام التي تمنح وجبات تأبى القطط والحيوانات من تناولها على حد وصفها.

وتضاف هذه الحادثة إلى سلسلة من الحوادث الأخرى التي شهدتها مختلف الإقامات الجامعية الموزعة عبر مختلف ولايات الوطن والتي أدت إلى تسجيل وفيات في أوساط الطلبة المقيمين.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.