قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن بلاده تريد التطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن المملكة ترغب في إرساء “حل الدولتين” كأرضية للمفاوضات.

وأكد بن سلمان أن السعودية ترغب في أن تكون جزءا من الاتفاقات الإبراهيمية، ولكنها تريد في الوقت ذاته التأكد من أن هذا التطبيع سيتم في إطار حل الدولتين بشكل يحقق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وشدد المتحدث ضرورة أن يكون الطريق إلى هذا الحل واضحا ومرسوما.

وكشف ولي العهد أنه أجرى مناقشات بناءة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول هذا الموضوع، وأعرب عن عزمه على العمل بشكل مستمر لضمان تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق هذا الهدف في أقرب وقت ممكن.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية السعودية في فيفري الماضي أن السعودية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأكدت المملكة أن هذا الموقف راسخ وثابت ولن يتغير، مشيرة إلى أن إقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تكون شرطا أساسيا لتحقيق السلام مع إسرائيل.

يذكر أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان قد أطلق مبادرة السلام العربية في مارس 2002 خلال قمة بيروت، التي نصت على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع ضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان وكل الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقا لحدود الرابع من جوان 1967. في المقابل، يتم تحقيق سلام شامل مع إسرائيل.

اتفاقيات أبراهام

تم توقيع اتفاقيات أبراهام في عام 2020 بين إسرائيل وكل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين الأطراف الموقعة، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الأمن والموارد المشتركة.

كما نصت اتفاقيات أبراهام على التطبيع الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي، وأكدت على أهمية حل الدولتين كأحد الحلول الجوهرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.