رست مساء الاثنين، سفينة “مادلين” في ميناء أسدود الإسرائيلي، تحت حراسة مشددة من القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال، وذلك بعد اعتراضها في عرض البحر أثناء توجهها إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عامًا.
وأفاد تقارير إعلامية بأن السفينة، التي كانت تقل طاقمًا من 12 ناشطًا وناشطة من جنسيات متعددة، وصلت إلى الميناء برفقة سفن حربية إسرائيلية، بعد أن تعرضت لعملية قرصنة بحرية في المياه الدولية فجراً، خلال بث مباشر وثق لحظة اقتحام الزوارق الإسرائيلية للسفينة.
وبحسب وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، فقد تم إخضاع النشطاء لفحوصات طبية، بينما نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر أمنية أن النشطاء سيحولون إلى مركز احتجاز مؤقت تمهيدًا لترحيلهم.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إن سفينة “مادلين” كانت تحمل مساعدات إنسانية، واتهمت “إسرائيل” بارتكاب “جريمة قرصنة بحرية”، معتبرة أن استهداف النشطاء هو انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وضم طاقم السفينة شخصيات بارزة، من بينهم:
• ريما حسن، عضوة البرلمان الأوروبي (فرنسا)
• غريتا ثونبرغ، ناشطة مناخية (السويد)
• عمر فياض، صحفي في قناة الجزيرة مباشر
• ياسمين أجار، ناشطة سياسية (ألمانيا – تركيا)
• تياغو أفيلا، ناشط سياسي (البرازيل)
• بالإضافة إلى نشطاء من إسبانيا، هولندا، فرنسا وتركيا.
وشهدت العملية استخدام طائرات مسيرة إسرائيلية ألقت سائلًا أبيض غير معروف التركيب فوق سطح السفينة، في وقت حاصرت فيه الزوارق العسكرية سفينة “مادلين” ومنعت تقدمها.
وتواصل “إسرائيل” فرض حصار بحري وبري خانق على غزة منذ عام 2007، فيما تتصاعد حدة العدوان منذ 7 أكتوبر 2023، أدى إلى مجاعة ودمار واسع النطاق وسط صمت دولي رغم أوامر قضائية من محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين