أعلنت لجنة دعم بوعلام صنصال، الخميس، تطورات جديدة بشأن وضعية الكاتب الفرنسي الجزائري، المسجون في الجزائر منذ 16 نوفمبر 2024.

وقال أرنو بينيديتي، مؤسس اللجنة، لصحيفة “لوفيغارو” : “وفقًا للمعلومات الواردة هذا الصباح، نُقل بوعلام صنصال إلى عيادة سجن القليعة”.

وأضاف، معربًا عن قلقه، قائلًا: “وفقًا لمصادرنا، تدهورت صحة بوعلام صنصال، وطلب دخول المستشفى”، وأردف: “يخضع لعلاج السرطان منذ عام، ويتنقل بين مستشفى مصطفى وسجن القليعة.”

وتابع المصدر ذاته، “ويبدو أيضًا أن هناك تفشيًا لفيروس كورونا (كوفيد-19) في السجن، لكن ليس لدي أي معلومات إضافية تؤكد ذلك”.

وواصل أرنو بينيديتي حديثه لصحيفة “لوفيغارو”، قائلا: “قيل لنا إنه تلقى العلاج في المستشفى، لكننا لا نعرف أي الأطباء يعالجونه، ولا نوع الرعاية التي يتلقاها.”

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الجزائر تحتفل يوم السبت، الموافق الأول من نوفمبر، بالذكرى الحادية والسبعين لثورة الفاتح نوفمبر، لافتة إلى أنه في هذه المناسبة، يُوقّع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أحيانًا مراسيم عفو، كما فعل العام الماضي لأكثر من أربعة آلاف سجين.

لكن، لا شيء يبعث على الأمل، بحسب أرنو بينيديتي: “مررنا بأوقات قيل لنا فيها إن بوعلام صنصال سيُطلق سراحه، لكن لم يحدث شيء”.

ويقبع بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عامًا، في السجن بالجزائر منذ نوفمبر 2024، بعد أن وُجهت له تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.

وصدر في حقه حكم بالسجن خمس سنوات في مارس الماضي، ثم أيدت محكمة الاستئناف بالجزائر هذا الحكم في 1 جويلية 2025.

وترتبط التهم الموجهة إليه بتصريحات أدلى بها لقناة فرنسية يمينية متطرفة (Frontières)، قال فيها إن الجزائر “ورثت خلال الاستعمار أراضي كانت تابعة للمغرب”، وهي تصريحات اعتبرتها السلطات الجزائرية تهديدًا للوحدة الوطنية.