span>تطورات جديدة في مبادرة الوساطة الجزائرية لحل أزمة النيجر محمد لعلامة

تطورات جديدة في مبادرة الوساطة الجزائرية لحل أزمة النيجر

أعلنت الجزائر إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها بشأن الوساطة الجزائرية في الأزمة التي تواجهها النيجر.

وأصدرت الخارجية الجزائرية بيانا أعلنت فيه إرجاء المشاورات إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة الجزائرية.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية: “يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2028 وعبر رسالة رسمية. أبلغت السلطات النيجرية الحكومة الجزائرية بقبولها الوساطة الجزائرية في الأزمة السياسية والمؤسساتية والدستورية التي تواجهها النيجر”.

وأضاف: “وفور تلقي هذه الرسالة، كلف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون؛ وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد أحمد عطاف بالتوجه إلى نيامي في أقرب وقت ممكن. بهدف الشروع مع السلطات النيجرية في مشاورات تحضيرية للوساطة الجزائرية”.

وتابع البيان “ومنذ هذا التاريخ، قام وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج مباشرة مع محاوره النيجري وكذا سفارة الجزائر بنيامي مع وزارة الشؤون الخارجية النيجرية بإجراء اتصالات حول برنامج ومحتوى هذه الزيارة”.

غير أن هذه الاتصالات لم تستجب لما كان ينتظر منها بشأن الموضوعين، يوضح بيان الخارجية الجزائرية.

وأثارت التصريحات الرسمية والعلنية الصادرة عن السلطات النيجرية تساؤلات مشروعة حول استعدادها الحقيقي لتجسيد قبولها للوساطة الجزائرية، يردف المصدر.

وبناءً على ذلك، قررت الحكومة الجزائرية إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة الجزائرية، يختم البيان.

وفي 2 أكتوبر، أعلنت الجزائر تلقيها ردا إيجابيا من المجلس العسكري في النيجر يفيد بـ”الموافقة” على مبادرتها للوساطة لإعادة النظام الدستوري في الجارة الجنوبية.

وكان وزير الخارجية أحمد عطاف أعلن نهاية أوت الماضي مبادرة جزائرية لحل الأزمة في النيجر تهدف إلى تجنب الحل العسكري.

وتشمل المبادرة 6 محاور تتضمن استعادة المسار الدستوري في غضون 6 أشهر بقيادة شخصية مدنية متوافق عليها، والدعوة إلى التحضير لعقد مؤتمر دولي للتنمية في دول الساحل.

شاركنا رأيك