تغيير جوهري "مرتقب" سيغير وجه المنتخب الوطني الجزائري
تغيير جوهري “مرتقب” سيعكس وضعية المنتخب الجزائري عبد الخالق مهاجي

تغيير جوهري “مرتقب” سيعكس وضعية المنتخب الجزائري

يخوض المنتخب الجزائري، أوائل شهر جوان المقبل، مواجهتين في افتتاح مشواره ضمن تصفيات نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، الأولى أمام أوغندا بمدينة وهران، والثانية أمام تنزانيا بالعاصمة دار السلام.

وأشارت تقارير إعلامية عدة، في اليومين الأخيرين، إلى استقرار الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، على أسماء قائمته الموسعة، التي من المقرر أن يقلصها للكشف عنها في أقل من 72 ساعة على أكثر تقدير، من يوم مباراة أوغندا يوم 04 جوان 2022.

ومن المحتمل أن يحدث بلماضي تغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية، التي سيخوض بها المبارتين المقبلتين، بالنظر إلى وضعية بعض اللاعبين، واستناد إلى تسريبات لموقع “العربي الجديد”، قالت بعزم المدرب الجزائري على التخلي عن 06 لاعبين في التربص المقبل.

ومن بين الأسماء التي قرر بلماضي “التخلي” عنها، صخرة دفاع المنتخب الوطني الجزائري جمال الدين بن العمري، الذي يعيش أزمة بطالة حاليا بعد فسخ عقده مع ناديه قطر القطري، وإبعاده سيكون منطقيا بسبب نقص المنافسة، حسب ما يراه تقنيون.

ومع تسريب أخبار التخلي بلماضي عن قلب الدفاع بن العمري، طرح كثيرون التساؤل حول اللاعب الذي بإمكانه تعويضه، خلال المواجهتين المقبلتين لكتيبة “الخضر”.

ويرجح فنيون أن المدافع الأيسر رامي بن سبعيني، هو الحل المثالي لتعويض غياب مواطنه جمال الدين بن العمري، بما أنه بدأ مسيرته كمدافع محوري، قبل التحول لظهير أيسر في أواخر مشواره مع ناديه السابق رين الفرنسي.

وما يعزز تلك الترجيحات، هو شغل رامي بن سبعيني لمنصب قلب الدفاع الأيسر في ناديه الألماني بوروسيا منشنغلادباخ، ضمن مباريات عدة مؤخرا، وهو الأمر الذي يريح بلماضي من دون شك.

وفي ظل غياب ظهير أيسر قادر على تعويض بن سبعيني بامتياز، في حال تحول إلى قلب الدفاع، فإن الناخب الوطني جمال بلماضي يملك خيارا آخر، لا يقل شأنا في قدراته عن مدافع فريق “غلادباخ” الألماني.

ويعد المدافع الشاب أحمد توبة، ورقة رابحة لمدرب المنتخب الوطني الجزائري، بما أنه يحسن اللعب في قلب الدفاع، وهو المنصب الذي يشغله حاليا في ناديه الهولندي فالفيك، بالإضافة إلى إجادته وبشكل متميز شغل منصب الظهير الأيسر.

وما يؤكد أن توبة سيكون خيار مثالي لمدربه بلماضي حتى كمدافع أيسر، هو الوجه الذي قدمه ابن مدينة بسكرة في مباراة الكاميرون بملعب البليدة، التي قدم فيها مستوى راقيا، غير به شكل أداء المنتخب الجزائري ووقع له الهدف الذي كاد يدخل به التاريخ.

شاركنا رأيك

  • ايوب

    السبت, مايو 2022 22:50

    والياس شتي اللاعب الممتاز الذي فرض نفسه في قطر يُغيب عمدا
    أين هذا الشاب المميز ؟ تصدى لعدة محاولات كانت قد تكون صادمة للفريق والجمهور
    لنكن واقعيين بلماضي مدرب ممتاز ولكنه أخطأ في مقابلة الكامرون عندما الكل رأى عدم مردودية بعض اللاعبين ومنهم محرز ، تركهم بلماضي والسؤال لماذا ؟