الرئيسية » الأخبار » تفاصيل جديدة عن حياته في إقامة زرالدة.. هل كان بوتفليقة في إقامة جبرية؟

تفاصيل جديدة عن حياته في إقامة زرالدة.. هل كان بوتفليقة في إقامة جبرية؟

مقري: لم أتشفّ في وفاة بوتفليقة ولا يمكن للأنذال تعليمي الأخلاق

لم يغادر الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة مقر إقامته الرئاسية بزرالدة غربي العاصمة رغم أنه استقال من منصبه قبل سنتين، في 2 أفريل 2019 لأسباب بقيت مجهولة.

ويبدو أن بقاء الرئيس السابق في إقامة زرالدة لم يكن بمحض إرادته وإرادة عائلته، بدليل اتخاذ هذه الأخيرة لقرار مغادرتها مباشرة بعد وفاته، حسب ما أوردته صحيفة الخبر، نقلا عن مصدر عائلي في عددها الصادر اليوم الإثنين.

ووفق الصحيفة، فإن عائلة بوتفليقة بدأت تُحضّر نفسها لمغادرة الإقامة الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة تحسبا لصدور قرار يلزمها بالإخلاء.

وجاء في عدد صحيفة الخبر اليوم، أن عائلة بوتفليقة كانت تقيم في زرالدة تحت حراسة أمنية وعسكرية شديدة.

وقال المصدر ذاته، إن الإقامة كانت محاطة بعشرات الحراس والكلاب البوليسية ويتطلّب الوصول إليها المرور عبر ثلاثة حواجز أمنية شديدة الحراسة.

وكانت الحراسة الشديدة تزعج زوار بوتفليقة ما جعلهم يقلون في ذلك وهو ما أشعر العائلة بغدر أصدقاء ومقربي الأمس.

الوضع الأمني الذي كانت تعيشه عائلة الرئيس الراحل وصحته المتدهورة حالة دون كتابة أي شيء من تاريخه أو مذكراته حسب المصدر العائلي الذي تحدثت معه الخبر.

وكان شقيق الرئيس السابق ومستشاره السعيد بوتفليقة قال أثناء محاكمته العسكرية بالبليدة إن عائلته تعيش تحت الإقامة الجبرية.

وعبّر السعيد عن حزن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للنهاية التي آل إليها بعد عشرين سنة من خدمة الجزائر على حد تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.