الرئيسية » الأخبار » تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بقضية قتل سائح فرنسي في الجزائر

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بقضية قتل سائح فرنسي في الجزائر

أجلت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء المحاكمة المتعلقة بقضية قتل دليل تسلق الجبال الفرنسي إيرفيه غورديل، الذي قطع رأسه إرهابيون في الجزائر عام 2014، إلى 18 فيفري بسبب الوضع الصحي للمتهم الرئيسي.

وكشفت وكالة الأنباء الفرنسية بناء على مصدر قضائي، أن المتهم عبد المالك حمزاوي وصل إلى المحكمة على كرسي متحرك محاطا بطبيب وممرضة، حيث قال الطبيب إنه يعاني من الربو وخضع لعملية في الورك.

وصرحت رفيقة غورديل التي رفعت الدعوى غداة مقتله في سبتمبر 2014، أن عائلة الضحية تشعر بالارتياح لأن المحاكمة ستجرى أخيرا.

وقالت فرانسواز غرانكلود: “أنتظر أن أعرف ما حدث وكيف حدث بالضبط، وسماع الأشخاص الذين سيُحاكمون وخاصة المتهم الرئيسي”.

وأضافت “هذه المحاكمة التي تجري في الخارج شخصية جدا ويمكن أن تعطي أملا لأقارب ضحايا الإرهاب”.

وتفيد لائحة الاتهام أن 14 شخصا ملاحقون في هذه القضية، هم الخاطفون الثمانية المفترضون، وخمسة مرافقين جزائريين للسائح، ورجل يدعى فرج الله عمارة الذي لم تكشف صلته بالقضية، وفق ما ورد في وثيقة للمحكمة، تضيف وكالة الأنباء الفرنسية.

وتفيد المحكمة أنه على رأس المشتبه بهم المتهم الرئيسي عبد المالك حمزاوي الذي اعتقله الجيش الجزائري خلال مطاردة الخاطفين، ويُعتقد أنه هو الذي دلّ المحققين على مكان دفن جثة الرهينة الفرنسي.

للإشارة حمزاوي هو أحد عناصر المجموعة الإرهابية “جند الخلافة” في الجزائر، التنظيم الذي تبنى عملية الخطف بعد أشهر من إعلان انشقاقه عن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، ومبايعته لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ووجهت إليه تهم الاختطاف والتعذيب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإنشاء وتنظيم جماعة إرهابية مسلحة، وهي تهم عقوبتها الإعدام.

ويمثل أمام المحكمة المرافقين الخمسة الذين كانوا مع السائح الفرنسي في 21 سبتمبر، وهم متسلقو الجبال مومن عبد الكريم أوقارة وحمزة بوقاموم وأسامة دهندي وكمال سعدي وأمين عياش، ويواجهون تهم ارتكاب جنحتي عدم التبليغ عن جناية وعدم التصريح بإيواء أجنبي لدى المصالح المختصة والعقوبة تصل إلى خمس سنوات وفق قانون العقوبات.

وخضع هؤلاء للتحقيق لمدة ستة أيام مباشرة بعد تقدمهم للتبليغ عن خطف زميلهم، واحتُجزوا أكثر من 14 ساعة، كما صرح حينها أحدهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.