الرئيسية » الأخبار » تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يدعو الجزائريين لاستئناف الحراك

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يدعو الجزائريين لاستئناف الحراك

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يدعو الجزائريين لاستئناف الحراك

دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الجزائريين لاستئناف الحراك من جديد، من أجل التخلص من بقايا النظام كما وصفهم وإقرار الشريعة الإسلامية.

وحسب وكالة سبوتنيك الروسية بناء على بيان للتنظيم، فإن التنظيم الذي يقوده أبو عبيدة يوسف العنابي، دعا لاستئناف المسيرات السلمية في الجزائر ودعم الجماعات الإرهابية التي تحمل السلاح.

ويرى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن التاريخ أظهر أن الشعوب التي تقود ثورة غير منتهية يجب أن تقدم الشيء الكثير، لأن الثورات المضادة، على حد قوله، ستكون أقوى وأكثر هيمنة.

وقال التنظيم الإرهابي إنه أوقف، في بداية الحراك، أي نشاط يمكن أن يستخدمه النظام ضد الحراك السلمي، على حد وصفه.

للإشارة عيّنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يزيد مبارك، المعروف باسم أبو عبيدة يوسف العنابي، خلفا لعبد المالك دروكدال الذي أعلنت القوات الفرنسية قتله قبل أشهر شمالي مالي.

وانخرط أبو عبيدة الذي يعد من كبار قادة التنظيم وقدمائه في صفوف الجماعات الإرهابية في الجزائر عام 1992 وكان عضوا في مجلس أعيان التنظيم المسلح عندما كان يُسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” قبل عام 2007.

ويعد الأمير الجديد من أخطر عناصر تنظيم القاعدة وأحد المطلوبين من قبل السلطات الأمنية الجزائرية، وكان لسنوات عدة المرشح الأبرز لخلافة دروكدال على رأس تنظيم القاعدة بمنطقة المغرب والساحل.

تعرض للمطاردة من قبل الجيش الجزائري في 2009 وتم إصابته بجروح إثر كمين عسكري نصب له بتيزي وزو، ونجى حينها من الموت بأعجوبة.

تلقى أبو عبيدة العنابي تدريبه في أفغانستان في بداية التسعينات، ثم التحق بالجيش الإسلامي للإنقاذ إلى جانب دروكدال عام 1993.

ظل العنابي ينشط رفقة الزعيم السابق للتنظيم دروكدال، في المرتفعات الجبلية، ونتيجة للملاحقة المتواصلة من قبل الجيش الجزائري، والهجمات التي أسفرت عن القضاء على عدد كبير من قياديي التنظيم، قرر أبو عبيدة يوسف العنابي الفرار عبر الحدود الجزائرية التونسية إلى مالي، ليلتحق بالجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.

في 2015 عندما كان رئيسا لمجلس أعيان التنظيم، أدرجته الولايات المتحدة الأميركية على لائحة الإرهابيين الدوليين، كما أدرجته بعدها بعام واحد لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن للأمم المتحدة على لائحة الإرهاب.

عدد التعليقات: (4)

  1. يا و دزو معاهم الشعب فاق الذين يروجون لهذا يريدون الفتنة ولعن الله من ايقضها تحيا الجزائر

  2. الشعب الجزائري ليس لعبة في أيادي الإرهاب و لا الانفصاليين العلمانيين أعداء الإسلام و المسلمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.