أوقفت الشرطة الفرنسية شابين جزائريين يقيمان في سان دوني، بعد أيام من تعرّض منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند وشريكته جولي غاييه لعملية سرقة في 22 نوفمبر الماضي.

 وتمكّن محققو الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبهين عبر تتبّع الاتصالات الهاتفية، قبل إيقافهما بتاريخ 26 نوفمبر، حيث عُثر في منزلهما على الساعة العائلية المسروقة الخاصة بهولاند.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند وشريكته جولي غاييه تعرضا لعملية سطو في مقر إقامتهما بالعاصمة باريس يوم 22 نوفمبر الماضي، في حادث أثار اهتمام الرأي العام رغم محدودية الأضرار.

تفكيك خيوط القضية

وبحسب ما نقلته قناة BFMTV، فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية من تتبّع خيط المشتبه بهما وإلقاء القبض عليهما بعد أقل من أسبوع على الواقعة، حيث أسفر التحقيق عن استرجاع ساعة ثمينة تمت سرقتها من المنزل.

 وأكدت النيابة العامة بباريس أن الموقوفين – المولودين في الجزائر سنتي 1994 و1995 – وُجّهت لهما تهم السرقة ضمن عصابة منظمة، قبل أن يُوضعا رهن الحبس المؤقت بتاريخ 28 نوفمبر.

وأشار المصدر إلى أن عملية المداهمة التي نفذتها الشرطة أدت إلى العثور على المسروقات وتسليمها لهولاند، في حين أكد مقربون من الرئيس الأسبق أن الحادث “خلّف قليلاً من العواقب” بفضل التدخل السريع لقوات الأمن.

تفاصيل عملية السطو

وحسب التحقيقات، اقتحم السارقان مقرّ إقامة هولاند في حدود الساعة 19:52 مساءً، مستغلَّين محيط المنزل غير المُؤمَّن بشكل كامل، ثم غادرا بعد ست دقائق فقط، قبل أن يعود أحدهما بعد نصف ساعة بشكل مفاجئ.

 ورجّحت الشرطة أن السبب هو نسيانه سيجارة إلكترونية داخل المنزل. لكن وجود عناصر أمن قرب المكان حال دون توقيفه في ذلك الوقت.

واكتشف هولاند وغاييه عملية السرقة في اليوم التالي، بعد ملاحظتهما اختفاء ساعة ثمينة وجهاز “آيباد”، إضافة إلى تضرّر بعض شجيرات الورد في الحديقة أثناء فرار أحد السارقين.